لا شك في أن التوتر الزائد له سلبياته، في فترة الحمل، لكن الباحثين اكتشفوا، أخيراً، أن التوتر المعتدل قد يعزز من تطور دماغ الجنين.
فقد أجرت الباحثة جانيت ديبيترو وزملاؤها في جامعة جونز هوبكنز الأميركية تجربة لفحص أثر التوتر المعتدل على النساء الحوامل، في الشهور الثلاثة الأخيرة من الحمل، وكذلك في الأسابيع الأولى بعد الولادة. وقد تم استطلاع 112 امرأة حامل لهذا الغرض، حيث تم رصد الملاحظات المتعلقة بحركات أجنتهن 3 مرات، كما تم التحقق من مستوى التوتر بسؤالهن أسئلة مباشرة عن حياتهن الشخصية وعلاقاتهن الأسرية وطبيعة عملهن.
حركة الأجنة في أرحام النساء، اللواتي شعرن بتوتر أعلى، كانت أفضل من النساء اللواتي لم يعانين من التوترات، كما أن أولئك الأجنة سجلوا نمواً دماغياً أفضل بعد الولادة من غيرهم، وتمتعوا بقدرة أكبر على السيطرة على حركاتهم الجسدية، لكن مع زيادة في نسبة التوتر لديهم.
ويلعب هرمون التوتر، الكورتيزول، دوراً مهماً في النمو الدماغي، وهذا ربما يكون السبب وراء هذه الظاهرة.
