اكتشف علماء ألمان أن حليب الأم يوفر مناعة طبيعية معززة للأطفال الرضع. وأشاروا إلى أن المركب الذي يقضي على السرطان في حليب الأم، ويدعى «ألفا-لاكتالبومين» (هامليت)، قد يصبح علاجا شائعا للسرطان لدى المرضى في غضون 5 سنوات.

وذكر وا أن الشيء الايجابي هو أنه على النقيض من العلاجات الكيميائية للسرطان، التي تولد آثارا جانبية فإن مركب «ألفا-لاكتالبومين» لا يولد أية تأثيرات جانبية.وأظهرت التجارب أن مادة «هامليت».

التي يتم إنتاجها من خلال الجمع بين مادة «هامليت» في حليب الأم وحامض الأوليك الموجود في معدة الأطفال، تستطيع القضاء على سرطان المثانة. كما أظهرت التجارب المخبرية أن هذه المادة تستطيع القضاء على 40 نوعا مختلفا من السرطان.

ولاحظ العلماء أن السر يكمن في أن مادة «هامليت» تحفز على توفير سلم نجاة لبعض الخلايا البشرية المبرمجة على الموت.

«ديلي تلغراف»