تقوم حاليا مجموعة من قدامى العسكريين الاميركيين بحملة دعائية لدعم مشروع قانون يقضي بالتغيير الفوري لوجبات الغذاء المدرسية في أميركا لاحتوائها على سعرات حرارية عالية تزيد من معدلات السمنة بين طلبة المدارس بما يجعلهم غير صالحين لأداء الخدمة العسكرية.
الجديد في دعوة قدامى العسكريين هذه المرة هي اتهام المدارس الحكومية بتقديم وجبات من شأنها تهديد الأمن القومي في الولايات المتحدة.
وتزامنت دعوة العسكريين القدامى مع صدور تقرير امس جاء فيه أن اكثر من 9 ملايين طالب تتراوح اعمارهم بين 17 سنة و24 سنة (وهو ما يمثل 27% من اجمالي عدد طلبة المدارس في الولايات المتحدة) غير لائقين بدنيا للانضمام الى الخدمة في الجيش الأميركي.
وذكر التقرير أيضا أن الحكومة الأميركية تنفق سنويا عشرات الملايين من الدولارات من أجل عمليات الاحلال والتجديد في العناصر العسكرية بالجيش نتيجة عدم الصلاحية بسبب البدانة المفرطة.
ونوه التقرير الى أن الجيش الأميركي كان يعاني من مشكلة عكسية خلال فترة سنوات الحرب العالمية الثانية، حيث تم تسريح العديد من الجنود بسبب سوء التغذية وعدم اللياقة البدنية.
نيويورك ـ طارق فتحي
