قال الكاتب محمد ثابت أنه بدأ بدأ بكتابة القصة القصيرة في بداية التسعينيات من القرن الماضي مضيفا أنه يحاول الارتقاء إلى تعبيرية تنطلق من الواقع، نحو تخيل كان ينبغي أن يكون ؛ معتبرا أن إنتقاله لكتابة الرواية جاء من منطلق أنه معني بأحداث الحياة، ورصدها جيدا، ومحاول تعتيقها، قبل أن يثبتها على الورق.
جاء ذلك خلال حديثه عن تجربته الأدبية خلال أمسية أول من أمس في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي، لمناقشة روايته (ربوة في أعلى المنحدر) حيث قدم الناقد الدكتور فرج علام قراءة نقدية تناول فيها الرواية، وذلك بعد أن قرأ ثابت جزءا منها.
وقدم مداخلة عن تجربته في الكتابة التي تنوعت في مجالاتها، كما قال مقدم الأمسية الكاتب أنور الخطيب (أصدر محمد ثابت ثلاثين عملا، في مجال الرواية والقصة القصيرة، وقصص التاريخ للفتيان والأطفال).
وأصدر ثابت مجموعتين قصصيتين، الأولى بعنوان (من بعيد) ومن ثم بدأ بكتابة الرواية نهاية التسعينيات، وكانت الرواية الأولى بعنوان (مائتا متر جنوبا) وأخرى بعنوان (الطابية والحصان).
أبوظبي - عبير يونس
