بدأت دائرة الأراضي والأملاك بدبي أمس فعاليات احتفاليتها بمناسبة (اليوم العالمي للكتاب) والتي تمتد ثلاثة أيام بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم وهيئة أبوظبي للثقافة والتراث ومركز جمعة الماجد للثقافة والتراث لنشر المعرفة والثقافة والعلم للمساهمة في حفز المجتمع على قراءة الكتب بما يحافظ على الهوية والتراث الوطني.
وتشمل احتفالية الدائرة سلسلة من الفعاليات منها إقامة معرض حول التعليم في الامارات يوضح بالصور الفوتوغرافية بداية التعليم فيها وأشكال المدارس وطرق بنائها قديما بهدف الحفاظ على الذاكرة والهوية الوطنية ومعرض آخر للدوريات يعرض فيه نسخ حقيقة من الاعداد الاولي لبعض المجلات.
وقال عبد العزيز حارب رئيس قسم خدمة المجتمع في دائرة الأراضي والأملاك بدبي في تصريح صحافي له أمس أن الاحتفال بهذه المناسبة يهدف إلى إظهار أهمية الكتاب والتذكير بدوره في حياة الأفراد وتطور المجتمع ورقيه وترسيخ تقليد عالمي من خلال دعوة الناس إلى إهداء الكتب لأصدقائهم.
وأضاف ان الدائرة ستهدي موظفيها وعملاءها كتبا في جميع الاختصاصات انسجاما مع الطرح العالمي في هذا الشأن. ولفت حارب إلى أن الترويج للكتاب وتشجيع القراءة بين الأجيال يساعد على انتشار اللغة العربية لغة القرآن الكريم في ظل التوسع في استخدام الإنترنت ووسائل المعرفة التكنولوجية الأخرى.
على صعيد آخر أقيمت أمس فعاليات ثقافية التي تقام احتفاء باليوم العالمي لكتاب الطفل، تحت شعار (تحدّي الإعاقة ..
يبدأ بالثقافة). ونظمت الفعالية هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بالتعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية ومركز أبوظبي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة في المسرح الوطني بأبوظبي.
وشملت على مجموعة من النشاطات الثقافية والتراثية، إلى جانب المكتبة التي أقامتها دار الكتب الوطنية في الهيئة أبوظبي للثقافة، والتي تضم من القصص وكتب للأطفال باللغتين العربية والإنكليزية، وعروضا مباشرة للدمى المتحركة، والراوي الذي قرأ القصص على الأطفال ومن ثم أعاد الأطفال روايتها ثانية.
كما أقيم معرض مبيعات لمنتجات ذوي الاحتياجات الخاصة تضمن صناعة الشموع وبعض الأشغال اليدوية التي لاقت إعجاب الزوار، إلى جانب مشاركة مركز المواهب والإبداع والمرسم الحر التابعين لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، الذين خصصوا بدورهم مساحة للأطفال ليعبروا برسوماتهم وألوانهم عما يحلمون أو يفكرون به.
وقال الفنان عبدالله العامري مدير إدارة الثقافة والفنون في الهيئة: تجسد الفعاليات إستراتيجية هيئة أبوظبي للثقافة والتراث التي ترتكز على إبراز ما لدى أبنائنا من طلبة الإمارات من مواهب وطاقات كامنة تحتاج منا كلّ الرعاية والدعم والاهتمام، ونسعى في الهيئة إلى احتضانها من خلال مختلف فعالياتنا الثقافية والفنية وبرامجنا التعليمية.
موضحا، نعمل في الهيئة على استحداث وسائل غير تقليدية في جذب الأطفال لتحفيزهم على الإبداع حيث يتم مزج المرح والتعليم في آن واحد باستخدام الألعاب التعليمية، والكتب، والمجلات، والرسم والعروض المسرحية والفن والموسيقى، وتنمية مداركهم ورعاية مواهبهم، في محاولة هادفة إلى خلق جيل جديد مثقف، منفتح على ثقافات العالم أجمع.
