انتخبت ندوة الثقافة والعلوم في دبي أعضاء مجلس إدارتها الجديد للدورة التاسعة عشرة 2010 في اجتماع عقدته في مقرها بالممزر مساء أول من أمس لجمعيتها العمومية العادية وغير العادية لمناقشة جدول أعمال حافل تضمن في قسمه الأول تعديل بعض البنود في النظام الأساسي للجمعية وفي قسمه الثاني اعتماد محضر اجتماع الجمعية العمومية السابق والإطلاع على تقرير مجلس الإدارة عن أعمال السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2008 .
واعتماد مشروع الميزانية للعام الجديد والحساب الختامي للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2009 وانتخاب مجلس إدارة للدورة الحالية 2010 واختيار مدقق الحسابات وتحديد مكافأته.
ولقد ضم جتماع، الذي أداره المستشار إبراهيم بو ملحة رئيس مجلس إدارة الندوة وبلال البدور أمين سر الندوة وجمال شريف خياط عضو مجلس إدارة الندوة أعضاء مجلس إدارة الندوة، أعضاء مجلس إدارة الندوة الأحد عشر وأعضاء الجمعية العمومية الأربع وعشرين بالإضافة إلى ثلاثة مندوبين عن وزارة الشؤون جتماعية ومدقق حسابات الندوة وعدد من مندوبي وسائل الإعلام.
المستشار إبراهيم بو ملحة مستشار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للشؤون الثقافية والإنسانية ورئيس مجلس إدارة الندوة رفع أسمى آيات الشكر والعرفان لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على دعمه غير المحدود والسخي للندوة التي قال إن سموه يعتبرها جزءا من شخصيته ويتابع نشاطاتها ويحرص على حضورها منذ إنشائها عام .
1987 كما ترحم المستشار على الشاعر الراحل سلطان العويس مشيدا بدوره الريادي في تأسيس ودعم الندوة.
وأكد بو ملحة في كلمة ألقاها في مستهل جتماع على أهمية الدور الفعال الذي تلعبه الندوة منذ تأسيسها في رسم المشهد الثقافي الذي تتميز به دولة الإمارات وفي التعريف بها ثقافيا من خلال مجموعة كبيرة من الأنشطة والفعاليات واللقاءات الثقافية والعلمية والفنية وقال إنل الندوة سخرت إمكانياتها لاحتضان مظاهر الحراك الثقافي في الدولةل.
لكن المستشار تساءل:ل هل هذه هي الحدود الثقافية التي رضيت بها الندوة وهل اكتفت بهذا الحجم من العمل؟ل وأضاف مستطردا إنل الندوة وما قامت به من أنشطة ثقافية لا يصل إلى حدود طموحنا جميعلا، لكنه أشار إلى ضرورة عدم ستهانة بما تحقق حتى الآن.
وبينما استعرض بلال البدور.
المدير التنفيذي لشؤون الثقافة والفنون في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، التقرير الإداري عن السنة الـ 21 من عمر الندوة والذي تضمن فعاليات الندوة وأنشطتها في الفترة الممتدة من مارس 2008 حتى مارس 2009 .
والتي عقد مجلس إدارة الندوة خلالها سبعة اجتماعات تم فيها دراسة الخطة المستقبلية لنشاط الندوة بعد افتتاح مقرها الجديد من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم صباح 17 مايو 2008 بناسبة مرور عشرين عاما على تأسيسها.
قامت الجمعية بمناقشة التعديلات المقترحة على عدد من مواد النظام الأساسي الذي يحكم عمل الندوة ليتماشى مع القانون تحادي رقم 2 لسنة 2008 في شأن الجمعيات والمؤسسات الأهلية ذات النفع العام وتعديلاته، ولقد تم إقرار جميع المقترحات التي شملت المادة 10 و25و27 و49 و56 والتي من شأنها رتقاء بعمل الندوة.
جمال شريف الخياط عضو مجلس الإدارة قرأ بدوره التقرير المالي للندوة عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2008 وكذلك التقرير المالي للندوة عن السنة المنتهية في 31 ديسمبر 2009 وفقا للنماذج المرفقة بالتقرير وكذلك موازنة الندوة للعام الحالي 2010. وأقرت الجمعية التقريرين وجددت لمدقق الحسابات وحددت مكافأته.
قائمة المرشحين لعضوية مجلس الإدارة الدورة 19 لعام 2010 ضمت إحدى عشر مرشحا وأقرت بكاملها في اقتراع سري ساده جو ديمقراطي دافيء ويتسم بالشفافية وكانت النتيجة على الشكل التالي: المستشار إبراهيم محمد بو ملحة، بلال ربيع البدور.
الدكتور سعيد عبد الله حارب، علي عبيد الهاملي سلطان صقر السويدي،الدكتور صلاح القاسم، الدكتور عبد الخالق عبد الله، الدكتور عيسى محمد البستكي، الدكتور أحمد السيد الهاشمي وعلي خليل الصايغ، بحيث يعتبر أصحاب الأسماء التسعة الأولى أعضاء رئيسيين والعاشر عضو احتياطي أو والحادي عشر عضو احتياطي ثاني.
اليوم العالمي للكتاب
تحتفي ندوة الثقافة والعلوم بدبي باليوم العالمي للكتاب والنشر وحقوق المؤلف في احتفالية ثقافية فنية يحتضنها مقرها بمنطقة الممزر طوال اليوم الأربعاء على فترتين صباحية ومسائية تتضمن معرضا للكتاب وندوات وعرض مسرحي للأطفال.
تبدأ حتفالية عند الساعة العاشرة من صباح اليوم بعرضين لمسرحية للأطفال على مسرح الندوة عند الساعة العاشرة والحادية عشر صباحا على التوالي، بينما يفتتح مساء معرض الكتاب في قاعة المعرض بالندوة ويعقبه ندوة ثقافية حول ( قضايا الكتاب والنشر وحقوق المؤلف) في قاعة المحاضرات والندوات عند الساعة السابعة والربع.
وتنقسم الندوة إلى جلستين يتحدث في الأولى منها الدكتور أحمد الهاشمي من ندوة الثقافة والعلوم عن (أهمية الكتاب) والدكتور أنس صبري من مركز جمعة الماجد عن (أوائل الجهود في نشر الكتب والمطابع في الخليج العربي) والدكتور سيف الجابري من دائرة الشؤون الإسلامية عن (الكاتب لا يموت).
أما الجلسة الثانية فيتحدث فيها فراس الشاعر من مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم عن (أهمية الكتاب) وناصر حسين العبودي من مؤسسة العويس الثقافية ومنى العامري من وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع عن (النشر في دولة الإمارات)، بينما يترأس الجلسات جميعا الزميل علي عبيد الهاملي رئيس اللجنة الثقافية والإعلامية بالندوة.
ولقد وزعت الندوة بهذه المناسبة برنامج حتفالية باليوم العالمي للكتاب مصحوبا بصفحات تتحدث أهمية هذا اليوم والدور الحاسم الذي يلعبه الكتاب في حياة الشعوب.
دبي - باسل أبو حمدة دبي- البيان
