أسهمت «هيئة دبي للثقافة والفنون» (دبي للثقافة)، في رسم ملامح المشهد الثقافي في دبي، عبر «جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لداعمي الفنون»، التي قُدِّمت للمرة الأولى هذه السنة، في إطار أهداف الهيئة الرامية إلى حفز نمو الحركة الإبداعية على المستوى المحلي، من خلال تكريم داعمي الفنون، وتشجيعهم على تقديم إسهامات مالية تفيد في دعم المبادرات الثقافية والفنية في دبي.
وتعمل «دبي للثقافة» الهيئة المعنية بالثقافة والفنون والتراث في الإمارة، في المرحلة الراهنة على تحفيز داعمي الفنون للمضي قدماً في مساندة المبادرات والفعاليات الفنية والثقافية في الإمارة خلال هذا العام 2010، حيث سيتم تسليط الضوء على إنجازاتهم ومساهماتهم القيمة في العام المقبل، أثناء الدورة الثانية من «جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لداعمي الفنون».
وتأتي هذه الخطوات انطلاقاً من حرص«دبي للثقافة» على تأسيس بنية تحتية ثقافية قوية في الإمارة، إضافة إلى رعاية المواهب المحلية واحتضانها ومنحها فرصة التعبير عن رؤاها المبتكرة عبر أعمال فنية وإبداعات ثقافية متميزة وأصيلة. وكما جرى خلال الدورة الأولى، سيتم تقديم «جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لداعمي الفنون» في أربع فئات هي: داعمو الفنون المتميزون، وداعمو الفنون، ومساندو الفنون.
وأصدقاء الفنون، تقديراً للمساهمات المالية والعينية التي قدمها داعمو الفنون لمختلف مجالات فنون الأداء والآداب والفنون البصرية والسينما، أو غيرها من المبادرات الثقافية المرتبطة مباشرة بمدينة دبي خلال عام 2010. وسيتم فتح باب الترشيح والإعلان عن المزيد من التفاصيل في الوقت المناسب.
وأشار سعيد النابودة، المدير التنفيذي للمشاريع في «هيئة دبي للثقافة والفنون» إلى أن «جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لداعمي الفنون» قد أصبحت نموذجاً يقتدى به في مجال رعاية الفنون والثقافة في المنطقة.
وقال النابودة: «تعكس هذه الجائزة الرفيعة مدى الدعم الذي تقدمه حكومة دبي لتشجيع المبادرات الثقافية في الإمارة. ولقد كان لمساهمات المكرمين من داعمي الفنون دور محوري في الارتقاء بالمشهد الثقافي في دبي إلى آفاق جديدة».
وكرمت «دبي للثقافة» أكثر من 50 شخصاً ومؤسسة من داعمي الفنون، تجاوزت القيمة الإجمالية لمساهماتهم 220 مليون درهم، تمت الاستفادة منها في المبادرات الثقافية التي أقيمت في دبي بين عامي 2007 و2009.
وكانت الإمارة قد استضافت العديد من الفعاليات الثقافية والفنية المتميزة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من هذه السنة، في مجالات متنوعة شملت فنون الأداء والموسيقى والسينما، وتحفل أجندة المدينة بعدد كبير من الأحداث التي يجري الإعداد لها خلال الأشهر المقبلة.