اختطفت سيدة تونسية أربعينية فتاة قاصرة عمرها 14 عاماً، وذلك لتجبرها على العمل عندها كعاملة منزلية تهتم بشؤون زوجها المقعد وأطفالها الصغار.

المرأة أوهمت الفتاة بأن أهلها على علم بأنها تعمل لديها، واستطاعت أن تخفي عنها الحقيقة طوال 380 يوماً قضتها الفتاة محتجزة في منزل المرأة، حيث قطعت عنها كل سبل التواصل مع العالم الخارجي خاصة أهلها.

الجريمة كشفتها المصادفة، فقد توجه والد الصبية للتحدث في برنامج «المسامح كريم» التلفزيوني الذي يبث أسبوعياً على قناة «حنبعل» الفضائية. وعندما بدأ والد الفتاة «الزائر الزيدي» يتكلم حول موضوع اختفاء ابنته في ظروف غامضة منذ 380 يوماً.

كانت الصبية منال المختطفة مارة أمام شاشة التلفزيون، فتسمرت في مكانها بعد أن رأت دموع الوالد تطفر من عينيه وهو يروي القصة. فأغمي عليها واضطرت السيدة إلى أن تتخلص منها خوفاً من أن ينكشف أمر جريمتها.

الصبية ذكرت أنها حاولت مراراً وتكراراً التوسل للمرأة وزوجها للسماح لها بزيارة أهلها، أو حتى الاطمئنان عليهم بوساطة الهاتف، ولكنها لم تجد من طرفهما إلا الصدّ وسوء المعاملة.

كما اعترفت بأن المرأة كانت توصد كل الأبواب قبل مغادرتها لأي مكان. ولا تسمح لها بالخروج إلى الشارع لدرجة أنها لا تعرف في أي مدينة تونسية كانت تعيش.

تونس ـ ضحى السعفي