كشف النقاب في واشنطن أن الرئيس الاميركي باراك أوباما وعقيلته ميشيل كسبا في العام الماضي خمسة ملايين وخمسمئة ألف دولار ودفعا أكثر من ثلث هذا المبلغ ضرائب اتحادية وفي ولاية إلينوي.

وتبين من وثائق الضرائب التي تقدم بها الزوجان أوباما أنهما دفعا عام 2009 مليوناً وثمانمئة ألف دولار ضرائب اتحادية و163303 دولارات ضرائب في ولاية إلينوي.

وأشارت الوثائق إلى أن الزوجين تبرعا في العام الماضي بـ 329100 دولار للجمعيات الخيرية، كما أن أوباما تبرع بكامل قيمة جائزة نوبل للسلام التي فاز بها وقدرها مليون وأربعمئة ألف دولار لعشر جمعيات خيرية أيضاً.

ولم يتم احتساب قيمة هذه الجائزة ضمن المبلغ الذي حققه الزوجان لأن الرئيس تبرع بالمبلغ ولم يتسلمه.

وكان الأستاذ الجامعي، الذي أصبح عضواً في مجلس الشيوخ ومن ثم رئيساً للولايات المتحدة، قد دخل نادي أصحاب الملايين قبل سنوات قليلة بفضل العائدات التي حققها من مبيعات كتابه الأول (أحلام من أبي) عام 1995، ومن ثم كتابه الثاني (شجاعة الأمل) عام 2006.

وفي عام 2007، وهو العام الذي بدأ فيه سعيه لخوض الانتخابات الرئاسية، حقق أربعة ملايين دولار من حقوق مبيعات هذين الكتابين.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الحقوق تتضمن مبيعات النسخ السمعية لهذين الكتابين والتي فاز بسببها باثنتين من جوائز (غرامي) لفئة الكلمات الصوتية. يبلغ راتب الرئيس الأميركي 400 ألف دولار في السنة، لكن أوباما حصل سنة 2009 على 374460 دولاراً فقط لأنه تسلم منصبه في العشرين من يناير .