لرحلة العودة إلى الشاطئ احتفال لدى الأجداد. فبعد رحلة عمل بحرية شاقة يتوجه الصيادون والغواصون إلى اليابس عبر قارب صغير يتكون من 12 أو 18 مجدافاً يدعى «الماشوة»، ويبدأ أحدهم بالنهمة ويدعى النهيم يليه صاحب البرغام «البوق» وهو صدفة كبيرة تؤخذ من قاع البحر، ثم يبدأ رجلان بضرب الطبل استعدادا لجر ألقاب والوصول إلى البر ونزول البحارة، ومن هذه القصيدة:
سهل الله عليه موسم والي السفن
من كان يبغي عدن ياخذ موتر جديد
من البحرين لقطر
سهل الله عليه موسم والي السفن
عندنا محزم بو عشر
ولي يبي الشبح جدام
