في مخيم يطلق عليه «اللاجئون» الفلسطينيّون في لبنان اسم «شارع الحمرا»، لقلّة عدد سكّانه واتساع معظم الأزقّة فيه، قرّرت «وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين» (الأونروا) وبمشاركة بلدية بيروت، بدءاً من أول من أمس، القيام بحملة لتنظيفه، تمهيداً لإعلانه صديقاً للبيئة، وذلك بمناسبة يوم الصحّة العالمي.

وكانت حملة التنظيف في مخيم مار الياس ل«اللاجئين» الفلسطينيين، والذي يضمّ في نسيجه مسلمين ومسيحيّين، بدأت باكراً.. «فقنا وشفنا ناس عم تكنِّس»، هكذا اختصر أحد أبناء المخيم المشهد، إذ تولّى عمال «الأونروا» بملابسهم الكحليّة، الى جانب ناشطين من الجمعيات الفلسطينية والدولية العاملة في الوسط الفلسطيني بكنزاتهم البيضاء، مهمّة تنظيف المخيم و«تكنيسه».

وفيما أشارت العبارات المطبوعة على قمصان المتطوّعين الى أن الحملة التي أطلقتها «الأونروا» تهدف إلى تحويل مخيم مار الياس «مخيماً صديقاً للصحة»، لتجاري الحملة الدولية التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية «ألف مدينة ألف حياة»، فقد أوضحت رئيسة قسم الصحة في «الأونروا» سهى اسماعيل ل«البيان» أن هذه المبادرة ستستمر عاماً واحداً.

وذلك بهدف «تحسين البيئة الموجودة في المخيم، والعمل على إنشاء مراكز ترفيهيّة فيه»، لافتة الى أن اختيار مخيم مار الياس نموذجاً «جرى بسبب هدوئه».

بيروت ـ وفاء عواد