أطلقت مجموعة عمل الإمارات للبيئة أخيراً مبادرة بيئية لطلاب المدارس من شأنها أن ترفع مستوى الوعي البيئي لديهم، وتفعل دورهم بهدف لعب دور أكبر للحفاظ على البيئة وتوعيتهم بفوائد إعادة التدوير.
بالإضافة إلى تسليط الضوء على أهمية حماية البيئة، وذلك من خلال إتباع أسلوب صحيح أثناء ممارسة الاعمال اليومية، ومنها التخلص من العبوات الكرتونية مثل علب الحليب والعصائر، وذلك بالاعتماد على تدويرها وتأتي هذه المبادرة بالتعاون مع شركة «تتراباك» العربية. وقامت مجموعة عمل الإمارات في وضع حاويات نفايات بالمدارس صممت خصيصاً لاستعمالها وتحقيق أهداف هذه المبادرة البيئية وإنجاحها، حيث سيتم جمع العبوات في شكل منتظم ليتم بعد ذلك نقلها إلى أحد المصانع بدبي والخاصة في إنتاج الصناعات الورقية للعمل على إعادة تدويرها واستخدامها مجدداً.
حيث يتم فصل الورق عن الألمنيوم والبلاستيك باستخدام ماكينات خاصة، ليتمكن بعدها من إعادة تصنيعها واستخدامها في إنتاج مواد مثل ألعاب الأطفال أو في ممرات خاصة لممارسة الرياضة.
وقالت حبيبة المرعشلي رئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة: ستعقد المجموعة قريباً جلسات توعية خاصة يتم خلالها تعريف المعلمين في البرنامج الخاصة بإعادة التدوير.
وذلك بهدف نقل هذه المعلومات إلى الطلبة المشاركين في هذه الفعالية، مما يؤدي إلى رفع قدرة هذه المدارس على تحقيق تغيير إيجابي ملموس في هذا المجال للمحافظة على البيئة.
وأضافت أن هذه المبادرة سوف تساعد على نشر الوعي البيئي في المدارس، كما أن المبادرات من هذا النوع سترفع من وعي الطلبة وإدراكهم للفوائد البيئية الناجمة عن إعادة تدوير عبوات «تتراباك» الكرتونية.
ومشيرة إلى أن اتباع مبادئ إعادة التدوير تعد مسؤولية الجميع وتمثل قيمة كبيرة، وذلك كونها تحافظ على المواد الخام والموارد الطبيعية وتقلل الضغط على مكبات النفايات، مؤكدة أن النفايات تترك آثاراً سلبية على البيئة، لذا على الجميع أن يتحمل مسؤولية مواجهة ظاهرة النفايات وعدم فرزها وتدويرها، وبصفتهم أفراداً من المجتمع.
حيث يمكن الإسهام في هذا المجال من خلال العمل على فرز وفصل النفايات للتأكّد من إعادة تدويرها والاستفادة منها مرة أخرى، وأضافت أن المجموعة ستقوم بتزويد المدارس المشاركة في مجموعة كبيرة من العبوات الكرتونية.
وذلك في يوم البيئة العالمي العام القادم، مشيرة إلى أن التزام المجموعة في حماية البيئة والحفاظ عليها من أهم خدماتها وواجباتها التي تقدمها للمجتمع، حيث أنها تبذل جهوداً كبيرة للمساهمة في الحفاظ على البيئة كما أنها تعمل على غرس الوعي البيئي لدى الشباب في الدولة.
وذلك عن طريق برامج تربوية تهدف إلى التعريف بأهمية البيئة وكيفية التعامل الصحيح معه بالإضافة إلى برامج توعية متكاملة عن أهمية إعادة التدوير.
كادر:
تحصل المدارس المشاركة في مبادرة «تتراباك» على شهادة تقدير من مجموعة عمل الإمارات للبيئة، كما سيتم تقديم جوائز لأفضل ثلاث مدارس مشاركة، تتكون عبوات «تتراباك» من ست طبقات مكونة من البلاستيك والألمنيوم والورق، ووفقاً لشركة «تتراباك»، فإن 19% من جميع العبوات المستهلكة تم تدويرها عام 2009، والتي تعادل أكثر من 25 مليار عبوة وبمعدل زيادة سنوية تقارب مليار عبوة.

