بحسب الأساطير اليونانية القديمة كان عقب القدم هو الموضع القاتل في جسم البطل أخيل. لكن قد يثبت أن هذا العقب هو الذخيرة الأساسية لتحديد متى بدأ أجدادنا الركض في البداية على قدمين.
ويبدو أن وتر أخيل المطور جيدا مهم جدا في هذا النمط البشري من الاندفاع والركض. والإنسان الحديث عداء ماهر، ويمكن للرياضي المدرب جيدا أن يسبق الحصان.
وقد ابتكر الباحثون في جامعة مانشستر البريطانية نموذج كمبيوتر لأرجل بشرية، بما في ذلك الأربطة والعضلات. ودرب على الجري وبعد ألوف المرات تم تطوير حركة طبيعية لهذا النموذج.
مجسّات لمساعدة لاعبي التنس
قد تحدد ضربة الإرسال الأولى للاعب التنس فوزه بلقب البطولة، أو هزيمته. لكن التعرف الى الفارق الدقيق في حركة الذراعين، والكتفين، والرسغ، هو الذي يميز الضربة الصحيحة من الخاطئة، لكن هذه الدلائل تبدو خادعة في بعض الأحيان، ويمكن الحكم على ذلك من خلال استخدام مجسات حركة خاصة.
وفي حين يمكن تحليل فيديو الحركة السريعة لضرب الكرة بواسطة اللاعب، فإن هذه العملية مكلفة، وتحتاج لجهد مكثف. لذلك طور الباحثون في جامعة غريفث الأسترالية مجسات حركة عبارة عن منظومة رخصية يرتديها اللاعبون وتوفر نتيجة ايجابية لهم.
مكافحة السرطان بقتل خلاياه الأولية
اكتشف الباحثون في مركز أندرسون في هيوستون بالولايات المتحدة أنه يمكن إبعاد خطر السرطان من خلال قتل الخلايا كل بضعة أشهر قبل تحولها إلى خلايا سرطانية، تماما كما يزيل أطباء الأسنان الأنسجة التالفة، والمتآكلة، لمنع تسوس الأسنان. وقد تحقق ذلك من خلال عقاقير تقوم بالمهمة نفسها، تمت تجربتها مخبريا على الفئران.
فقد اكتشف الباحثون مركبين كيميائيين، الأول يقتل الخلايا قبيل تحولها إلى خلايا سرطانية خبيثة، بينما يجعل الثاني تلك الخلايا عرضة لتأثير المركب الأول. وسيلة الوقاية الكيميائية غالبا لا تنجح في منع تكون الخلايا السرطانية.
نجوم انعزالية بين المجرات الاجتماعية
تبدو معظم النجوم اجتماعية، وتتشكل بالقرب من بعضها مكونة مليارات المجرات الفضائية، كمجرة درب اللبانة اللولبية الواقعة في مجموعتنا الشمسية.
غير أن الباحثين في جامعة ساوثهامبتون البريطانية اكتشفوا بعض النجوم الانعزالية من خلال فحص أشعة إكس القادمة من الحيز الموجود بين مجرتين قريبتين من مجرتنا الشمسية، هما السحابة الماجلانية الكبرى والصغرى
وتفترض الصور الملتقطة من الأقمار الصناعية أن تلك النجوم منحدرة من منظومات نجمية ثنائية ناشئة يسرق فيها النجم النيوتروني المادة من النجم المجاور الهائل الحجم. وتوجد إحدى المنظومات النجمية في تيار من الغازات يدعى الجسر الماجلاني، وهو واقع بين المجرتين القريبتين.