سُجلت، أخيراً، براءة اختراع تصميمات ليزر قادرة على إطلاق حزمة بكثافة 100 كيلواط من شأنها اختراق ضباب المحيطات والظروف البحرية الصعبة للمساعدة في تسهيل البث اللاسلكي في مثل هذه الأجواء.
وسوف يعتمد النظام الجديد الذي تضمه هذه التصميمات في عمله على نظام الإلكترونات الحرة الليزر، وهو النظام الذي اخترعه جون ميدي في السبعينات والقادر على توليد الضوء من حزمة كثيفة من الإلكترونات.
وبحسب مايك رين، من شركة بوينغ، التي قدمت التصميمات الأولية، فإن ما يميز نظام الإلكترونات الحرة هو قدرته على تعديل الطول الموجي الناتج من أجل تحسين البث عبر هواء المحيط الكثيف والمشبع بالرطوبة، أما أنظمة الليزر الأخرى فإنها تعمل ضمن أطوال موجية ثابتة.
هذا بالإضافة إلى أن الليزر يحتاج للطاقة الكهربائية لكي يعمل، وبالتالي يمكن شحنه ما يسمح بإطالة أمد توظيفه، ويتوقع الخبراء أن تبلغ تكلفة هذا النظام لدى تنفيذه 160 مليون دولار تقريباً.
