عقدت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ورشة عمل برئاسة بلال البدور المدير التنفيذي لقطاع الثقافة والفنون،وذلك يوم الاثنين الماضي في مقر الوزارة في أبوظبي. وناقش الحضور الاستراتيجية القومية لحوار الثقافات في الدول العربية في ظل دعوة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.
والأمانة العامة للمنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم إلى جانب التواصل مع الآخر، واعتماد الحوار وسيلة لهذا التواصل وطلب جامعة الدول العربية من الدول الأعضاء العمل على وضع استراتيجية قومية لحوار الحضارات، تكون منطلقا وأرضية لهذا الحوار.
كما تناول المشاركون عدة محاور أهمها أهداف هذه المبادرة والمرتكزات التي تقوم عليها هذه الاستراتيجية، من خلال التركيز على رؤية الإمارات 2021 والتي أطلقت في فبراير من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والتي أشارت إلى عدة عناصر أساسية، منها (متحدون في المسؤولية) والتي يندرج تحتها التركيز على الثقافة المرتكزة إلى قيمنا الإسلامية الأصيلة.
مرتبطة بلغتنا العربية الغنية، محتفية بعاداتنا وتراثنا الإماراتي، ومستمرة في تغزيز الهوية الوطنية. بالإشارة إلى عنصر آخر (متحدون في المصير) والذي يتمثل في تعزيز مكانة الإمارات في الساحة الدولية والبناء على ما حققته من إنجازات، وإبراز دورها كنموذج يحتذى إقليميا وعالميا.
وجاءت فكرة مبادرة استراتيجية حوار الثقافات من خلال الهدف الاستراتيجي الثاني لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والمتمثل في رفع مستوى الوعي الثقافي المجتمعي والارتقاء بالممارسات والإبداعات وإثراء التواصل الحضاري والذي يندرج تحته عدة مبادرات من أهمها، تفعيل الملحقيات الثقافية الإماراتية وبرامج التبادل الثقافي، وتفعيل برامج العمل الثقافي المتنوع، من خلال الأنشطة المختلفة التي تعنى بالترويج لثقافة الإمارات ووصولها لأكبر عدد ممكن من الجمهور.
وأشاد الحضور بما جاء في الأوراق المعدة من قبل الوزارة والمجلس الوطني للإعلام، والمكتب الثقافي لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل رئيس الدولة، مؤكدين على تركيز الاستراتيجية لدعم المصالح العامة للدولة والمصالح القومية، وأن تنطلق من مبدأ التكافؤ، الذي يعمل على تغيير الصورة النمطية المرتسمة في أذهان كل طرف من الآخر.
