ضمن البرنامج الفكري المقام على هامش معرض عجمان الأول للكتاب أقيمت الاسبوع الماضي ليلة خاصة للاحتفاء بشعراء عجمان الرواد شارك فيها كل من الشعراء حمد سيف بن سليمان، علي المطروشي وقدمها الشاعر راشد شرار.

ولعل أهمية هذه الفعالية تأتي من أهمية عجمان كمدينة للشعر والشعراء والتي كان من بين أبنائها عدد كبير من الشعراء من أمثال راشد الخضر، حمد خليفة بوشهاب، راشد بن ثاني، ماجد بن علي النعيمي، سالم الظفري، راشد بن صفوان، سالم الحداد ..

بثقافتهم المتعددة وكان هذا هو السبب الأهم في ازدهار عجمان الشعري والأدبي. في بداية الفعالية الشعرية قدم راشد شرار شاعر الربابة راشد حميد المشيخي وسأله عن سبب حبه لهذا الفن ومتى تعلمه؟ ..

أجاب شاعر الربابة بأنه بدأ هذا الفن عام 1991م وأنه اكتسبه بالتعلم من رواد كبار. ثم بدا عازف الربابة في إنشاد شلاته: وين شد بدو الخويره كلمات الشاعر أحمد الكندي، وقصيدة أخرى بعنوان (أنوح كني في بحر نوح) للشاعر راشد الخضر، وقصيدة بعنوان (الناس قالوا ترك الغي).

ثم قدم راشد المشاركين في القراءات الشعرية قائلاً: في هذا المساء بالذات تتقطر إمارة الشعر والشعراء عجمان بدهن عود الشعر المعتق الذي ينساب كالنسمة العليلة إلى الأفئدة، فمع إبداع شعراء عجمان القدامى أتشرف أن أدعوا كنز الشعر التليد السيد سيف بن حمد بن سليمان أحد رواد الشعر والمنطقة الذي حفظ وكتب الشعر.

أما الضيف الأخر الأستاذ الباحث علي محمد المطروشي موسوعة الأنساب والشعر وصاحب الدراسات الاجتماعية والتاريخية الذي يحق أن أطلق عليه (علامة البحث)، فرحبوا بهم ترحيبا حارا..

ليقدموا لنا بعض القراءات الشعرية لشعراء تميزت بهم إمارة عجمان .. أصحاب هذه القصائد رواد انتقلوا إلى رحمة الله ولكنهم مازالوا في وجداننا وقلوبنا ..

تأثرنا بهم وأصبحت نتاجاتهم مراجع للباحثين ومحبي الشعر والفنانين.ثم قرأ سيف بن حمد بن سليمان قصيدة للشاعر سالم الظفري، وهو شاعر من إمارة عجمان، يقول مطلع القصيدة:

ونيت يوم اذكرت ماطاف ***والجيت من الغالي حجيره

ثم قرأ علي المطروشي قصيدة بعنوان (الجالبوت) للشاعر راشد الخضر، مبيناً سبب القصيدة وأن الشاعر أنشدها ليتخلص من أجرة السفر. يقول مطلع القصيدة:

ونيت يوم اذجرت ما طاف***والجيت م الغالي حجيره

ثم قرأ حمد سيف بن سليمان قصيدة من قصائده قال فيها:

حين شفته عقليه زاغي***طفر عني وازم أيروغه

وقرأ قصيدة للشاعر ناصر محمد الغملاسي، تقول في مطلعها:

كتبت وأجدم تحيات***سلام نفحه مسكن اوعود

بعدها تحدث المطروشي قائلاً: هناك مصطلح عند الشعراء يسمى فراخ الهوى وهي قصائد قصيرة عبارة عن بيتين وهي كانت بمثابة عصارة التجارب، تقال كحكم وأمثال بين الناس. ثم قرأ المطروشي بعضاً منها:

الف اولف في الهوى والمعاني***وفصلت ثوب العشق حق الفواني

بعد هذه القراءات الشعرية قدم الشاعر راشد شرار شاعر الشلات الشاعر خالد الشامسي الذي أدى بعض الشلات بصوته الشجي . ثم قدم شرار الشكر لكل من شارك في هذه الأمسية الجميلة .