رفعت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع القيمة الإجمالية لجائزة البردة، التي تحتفي بذكرى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في ميادين الشعر والخط والزخرفة العربية، في دورتها الثامنة لتصل إلى مليون و190 ألف درهم بزيادة ملحوظة عن القيمة الإجمالية للدورة السابعة السابقة التي بلغت نحو 950 ألف درهم .

كما استحدثت الوزارة كتابة قصيدة البردة نفسها إما بخط النسخ أو نسخ التعليق وبذلك تكون هذه هي المرة الأولى في التاريخ التي تخط بها هذه القصيدة بأيدي خطاطين مختلفين في آن.جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بلال البدور المدير التنفيذي لشئون الثقافة والفنون بالوزارة رئيس اللجنة المنظمة للجائزة بحضور حاكم غنام منسق عام الجائزة، وعدد من قيادات الوزارة ومندوبي وسائل الإعلام.والذي أعلن فيه كذلك عن تطوير بعض الشروط والموضوعات المطروحة وإضافة جوائز تقديرية في فرع الاسلوب التقليدي للخط العربي بشقية التقليدي والخطوط الحديثة بالمسابقة وهي ثلاث جوائز قيمة كل منها في بند خط النسخ 15 الف درهم وفي خط التعليق ثلاث جوائز تقديرية بنفس القيمة.كما نوه البدور إلى النتائج التي حققتها الجائزة في الدورات السبع الماضية وما أحدثته من حراك ثقافي ، مؤكدا ان جائزة البردة اصبحت من السمات الثقافية والشعرية المتميزة على الساحة العربية والإسلامية، إضافة إلى دعم اللغة العربية وفنونها مثل الخط العربي والزخرفة الإسلامية .

وقال البدور إن الجائزة تشكل حافزا للأجيال الناشئة للالتزام بدينها وإدراك واجباتها تجاه عقيدتها ورسالتها الإسلامية وتبرز الوجه الحضاري للدولة.

كما تشكل فرصة لتكريم عدد من الشخصيات والجهات التي قامت بخدمة الإسلام في العالم بشكل متميز، والأفراد الذين يقدمون إنجازات وإبداعات متميزة وذلك أثناء الاحتفال بتوزيع (جوائز البردة ) في ذكرى المولد النبوي الشريف كل عام.

حول فروع الجائزة وشروطها، أشار غنام إلى أن الفروع هي فرع الشعر الفصيح ، وفرع الشعر النبطي وفي فروع الخط العربي هناك فرع الأسلوب التقليدي (الكلاسيكي) وفرع الاسلوب الحديث، ويتضمن الاسلوب التقليدي نموذجي خط النسخ وخط التعليق، بينما الفرع الثالث للجائزة فهي في فرع الزخرفة.

وفي مجال الشعر بشقيه الفصيح والنبطي اشترطت الجائزة أن تكون القصيدة المقدمة مكونة من ثلاثين بيتا ولا تزيد عن الخمسين، وألا تكون القصيدة مكررة أو حائزة على جوائز في مسابقات أخرى داخل أو خارج الدولة .

وفي قسمي الخط العربي فقد اشترطت الجائزة أن يتم كتابة قصيدة البوصيري الأشهر (قصيدة البردة المباركة) وعدد أبياتها 167 بيتا وتكتب بخطي النسخ والنستعليق.

أما فئة الزخرفة فقد اشترطت الجائزة أن تشغل الزخرفة مساحة 70% من مساحة اللوحة التي يصل مقاسها الى 40*55سم، مع عدم ترك مسافات وان يستخدم نوع الورق المقهر وان كافة تفاصيل الشروط والمواصفات متوفرة للفنانين الراغبين.

إضاءة

لجان التحكيم

لجنة تحكيم الأسلوب التقليدي (خط وزخرفة) وهم محمد اغوردرمان ومصطفي أوزجاي ونجاتي من تركيا، وعباس أخوين ومحمد باقر أقاميري من إيران.لجنة تحكيم الأسلوب الحديث تضم الدكتور محمد يوسف والدكتورة نجاة مكي وعبدالرحيم سالم وعبدالقادر الريس من الامارات. أما لجنة تحكيم الشعر يتم اختيارها حسب مشاركات الشعراء.

الجوائز

أشار حاكم غنام منسق عام الجائزة إلى أن الفائزين بالمراكز الأولى في فروع المسابقة جميعا سيحصل كل منهم على سبعين ألف درهم ، أما المركز الثاني فيحصل كل واحد منهم على خمسين ألف درهم و المركز الثالث فجائزته أربعون ألف درهم .

والجائزة الرابعة في الخط التقليدي والزخرفة التقليدية فتبلغ قيمتة كل منها 30 الف درهم، ونفس المركز في فئتي الشعر الفصيح والنبطي فجائزة كل منها 20 الف درهم لكل فئة. والجائزة الخامسة في فرعي اساليب الخط الحديثة والزخرفة التقليدية قيمة كل جائزة 20 الف درهم.

وتم تخصيص 3 جوائز تقديرية لكل فرع من فئتي الخط الغرب الاسلوب التقليدي في فني النسخ والنستعليق ليكون لكل جائزة تقديرية 15 الف درهم وهي 6 جوائز مستحدثة في هذا المجال.