صدر أخيرا كتاب تحت عنوان ( الجسر - حياة وصعود باراك أوباما) ، يتحدث فيه المؤلف ديفيد ريميك، وهو رئيس تحرير مجلة (نيويوركر) الأميركية، عن النجاح السياسي الذي حققه أوباما قبل أن يصبح رئيسا للولايات المتحدة ، وانطلاقه من عالم المجهول كشخصية مغمورة إلى عالم الشهرة، وتحوله إلى شخصية مدهشة قادمة من العدم.
ويوضح المؤلف أن منشأ أوباما المتعدد الأصول جعله قادرا على التكيف مع أي وضع يواجهه. وحوّل هويته المجهولة إلى ميزة غامرة عملت لمصلحته.
وفيما يتعلق باتهامه بأنه ليس أسود البشرة بدرجة كافية، رد على ذلك بإقامة علاقة مع الدول الإفريقية أوثق كثيرا من العلاقات التي أقامها أي سياسي أميركي من أصل إفريقي.
وبالمثل، وفيما يتعلق باتهامه بأنه ليس أميركي بقدر كبير، أشار إلى جذور والدته التي تنتمي إلى الغرب الأوسط الأميركي، ولكنتها المتميزة.
وفي سباقه الأول للترشيح لمجلس الشيوخ الأميركي، وتنافسه مع عضو حزب (الفهود السود) السابق بوبي راش، اتهم أوباما بأنه ليس أسود البشرة بما فيه الكفاية، وأنه ليس منحدرا من عبيد أميركا، ولم يشارك بالصراع من أجل الحقوق المدنية، وليس من المناضلين السود.
(نيويورك تايمز)
