مجرد «قُبلة» طبعها علام محمد حسن «؟؟ سنة»، ابن عم العريس على خد العروسة، كمجاملة منه في فرح أبن عمه، ولم يكن يدري أنها سوف تكلفه حياته. كما لم يدر بخلد أحد من الحاضرين.

أن ليلة الفرح سوف تتحول إلى مأتم بعد معركة حامية الوطيس.الحكاية جرت فصولها في حفل زفاف عروسين في مدينة «كوم أمبو» بأسوان في صعيد مصر،

انتهت بجريمة قتل، عندما قام أسامة عبد النبي، أحد أقارب العروس، بطعن علام رافضا تقبيله للعروس، وهو يزف لها التهنئة بالزواج، ولان الطعنة كانت نافذة فقد سقط أرضا مضرجا في دمائه.

وفجأة اشتعل حفل الزفاف، وتكهرب الجو، وحدث انفلات أمني.بدأ بمشاجرة بين أهل العروس جميعًا من ناحية، وأبن عم زوجها من ناحية أخرى، و استخدم الجميع السلاح الأبيض والعصي في المعركة. وما هي سوى لحظات تحوَّل خلالها الفرح بعدها إلى مأتم.

وتدخلت الشرطة لتلقي القبض على القاتل، وعدد من أفراد العائلتين، فيما نُقل جثمان القتيل صاحب القبلة المشئومة إلى المشرحة.