نظمت إدارة الفنون التابعة لدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة مجموعة من الورش الفنية لفنانين من ألمانيا والمغرب وجنوب إفريقيا. وكانت الورشة التي أقامتها الفنانة الالمانية ماريانا ماندا في رواق الشارقة للفنون تحت عنوان (حروف مضيئة) قد شهدت حضورا كبيرا من الفنانين والباحثين من ضيوف الملتقى.
حيث قامت الفنانة بخط عبارة (الحرف لسان اليد) على مساحة مستطيلة من الرمل وقامت بإشعال النار بها لتخرج الكلمات عن شكلها الساكن وتتحول غلى كتابة ضوئية تضيف بعدا جديدا للشكل والمعنى الاعتياديين.
أما ورشة المغربي محمد بستان فقد عقدت في بيوت الخطاطين، وشهدت حضورا كبيرا حيث قدم الفنان مشروعا لكتاب من المقرر أن يحمل عنوان (من الشارقة إلى مراكش)، واعتمد الفنان في عمله على إنشاء فضاءات بصرية طبع عليها بعض الفنانين أكف أياديهم في لعبة فنية وتجربة تفاعلية امتازت بالمراوحة بين القصد والعفوية.
فيما أقام أندرو فان دير ميروي من جنوب إفريقيا ورشة فنية في ساحة الفنون وأكد خلالها على مقدرته في تحويل التخطيط على الرمال إلى مشروع فني فريد، حمله على ابتكار أدواته وأسلوب تحركه على المسطح الرملي لكي يبدع تصوراته الخطية ضمن مشروع فني مبتكر، ويكاد يكون الأوحد في العالم.
تختتم الورش الفنية بورشة لأكسم طلاع يقدم خلالها بعض الاشتغالات التقنية للسيطرة على مسطح التصوير، وورشة لإيريك فان هوف الذي يمتلك تجربة فريدة في الكتابات على المسطحات الكبرى وبخاصة الأرض والجدران وكافة المسطحات المتميزة باتساعها ومساحاتها الكبرى.
