جسد 13 فناناً ناشئاً انطباعات رحلة استغرقت يوماً واحداً الى جزيرة صير بني ياس موضوعا رئيسيا للفنانين المشاركين في رحلة جلال لقمان الفنية بكل ما فيها من موجودات كالبحر والتلال، والرمال.

أو ما لها علاقة بكونها محمية طبيعية، كوجود العديد من الحيوانات النادرة حيث تم جمع نتائجها بعدد كبير من الأعمال الفنية التي ضمها المعرض الذي أقيم مساء أول من أمس في صالة الغاف في أبوظبي تحت رعاية المستشار زكي نسيبة نائب رئيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث.

وقال الفنان جلال لقمان المشرف على الرحلة ان الفنانين المشاركين هم من جنسيات مختلفة، وكانت رحلة ناجحة جدا وكرس خلالها أعمالهم لسحر الطبيعة.

وأوضح لقمان أن المشروع القادم سيكون غريبا بعض الشيء حيث يتم الآن درس فكرة أن تكون الرحلة القادمة عبارة عن غوص تحت الماء، ومن ثم رسم ما تم مشاهدته والتقاطه من الذاكرة مضيفا اننا ندرس إمكانية تحقيق هذا المشروع.

ومن بين الذين قاموا برحلة الجزيرة الفنان محمد مندي الذي أوضح: أن هذه الرحلة تركت آثرا جميلا على شاطئ الجزيرة لقد كتبت اسم (زايد) على الرمل، ومن أجل أن يبقى الاسم موجودا لا تمحيه الأمواج، أحطناه مع الفنانين المشاركين، بالحصي الملونة التي تم جمعها من الجزيرة. وأضاف مندي كان يوما جميلا ودافعا قويا لتجسيده عن طريق الفن.

وبالفعل تحولت الأشجار وطائر النعامة، والزرافة، وأجواء الجزيرة التي تجسدت في أعمال فنية ولوحات تحفظ وجودها منها أعمال الفنانة منال بن عبود التي رسمت مجموعة من المناظر الطبيعية بواسطة ألوان الباستيل والأشجار والجبال التي تمثل جزءا من طبيعة بني ياس الجميلة.

ومن التجسيد الواقعي للطبيعة إلى التجريد في ثلاث أعمال لمها اليافعي التي قالت: عبرت عن الماضي والحاضر، وذلك الاختلاف الذي كنا نعيشه ما بين طبيعة حية.

وما بين أجواء الفندق الذي كنا نجلس فيه، ويمثل ببنائه الاتجاه المعاصر وانعكست عبر الأشكال الهندسية العشوائية، أما بالنسبة للألوان فجاء البني ومندرجاته في لوحة تعكس ألوان الرمال، وفي لوحة أخرى الأزرق الذي يعكس لون البحر.

وفي مجسم وحيد في المعرض قدمت نورا المنصوري أعمالا في علب زجاجية مغلقة يمثل كل منها رجالا ونساء يلبسون الزي المحلي الإماراتي، وكتبت مجموعة من العبارات منها (هناك روح حكيمة تشكل فرقا، تبني أمة، وتنتقل إلى الأجيال القادمة).

وأضافت المنصوري: استوحيت عملي من أجواء الرحلة، والتي تذكرنا بما قدمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وظهرت الفكرة من خلال عملي الذي استعنت فيه ببعض موجودات الطبيعة مثل أوراق النخيل، أو الحصى.

وشارك في المعرض أيضا حصة الجوكر التي قدمت أعمالا غرافيكية لجزيرة صير بني ياس التي تشبع بها الفنانون الآخرون، وتوزعت على لوحاتهم فنا وهم حسان زكريا وإيمان المرزوقي وعائشة الهاملي وكريستي دي نوبلت ومحمد الصالح وسوزي ريكسي وخلود الصابريو وداكشابو بولسارا.

أبوظبي - عبير يونس