كشفت دراسة أميركية أن المرأة كلما كانت على قدر أعلى من التعليم بما يجعلها متفوقة ميدانيا، كانت أكثر عرضة للمشاكل الاجتماعية، وأكثر ميلا لتعاطي الكحوليات، وأسوأ حظا في حياتها الزوجية، مقارنة مع المرأة الأقل تعليما.

وطبقا للأرقام المنشورة في الدراسة، فإن 45 بالمئة من النساء اللاتي خضعن للبحث، انتهت حياتهن الزوجية بالطلاق أو الانفصال، فضلا عن تزايد الضغوط الوظيفية عليهن، مقارنة بثلاثين في المائة من النساء الأقل تعليما.

وذكرت الدراسة التي تم إجراؤها على مدار خمس سنوات وشملت 1500 امرأة حاصلة على شهادة جامعية و1500 امرأة أخرى حاصلة على مؤهل متوسط (هاي سكوول) أن المرأة الأكثر تعليما، غالبا ماتكون أكثر استقلالية من المرأة الأقل تعليما، فضلا عن كونها أقل مرونة في التسامح مع أي أخطاء قد يرتكبها زوجها.

ووجدت الدراسة أيضا أن هناك علاقة مباشرة بين بيئة العمل واستعداد المرأة لتناول الكحوليات والمواد المخدرة.

في الشركات الكبيرة تكون العلاقات أكثر انفتاحا وتوترا بسبب الطبيعة التنافسية للعمل، وهو ما يزيد من إحساس المرأة بالقلق، ويدفعها للجوء إلى الكحوليات والمواد المخدرة بحثا عن التوازن النفسي، وتخفيفا لمشاعر القلق والتوتر الوظيفي.

نيويورك ـ طارق فتحي