مثابيت الوفا والصدْق دارت عن سماك بْعيد

رِكاب الصدق ما خَبَّت جداك الله يحَشّمْها

ولو هي السَّالفه تمشي على ما تشتهي وِتْريد

لعنته من ترجَّاك ومعاذيرك تعَشَّمْهَا

أنا لي إذْن ما تصغي لـ (زيد) وْما يقول (عْبيد)

من الواجب أجَنّبْها عن الزلاَّت واكْرِمْها

إذا جتني المخوّه من يمين الفارس الصنديد

لها كَفٍ كفو.. وِيْمين لو تقصر أباعدمها

لكِنّ المسأله ما هي بـ (طيف) وْ(ناديه) وْ(تغريد)

ولا في (بلبله) ليله قصيدة عِشْق ينظمها

أنا في مَهْمَه الفكره أدوِّرشاردات البِيْد

نتيجه جمعها مجهول كلما جيت أبى اقسمها

وانا في صلب موضوعٍ يذكِّرْني بْقديم جْديد

ألا يا الشاعر المحتار شِدّ النّفس واحزمها

وْكابِدْ لعنة الحاضر ولو ضيمه عليك يْزيد

يقولوا لا عصاك الحال لا تَحْفِلْ شراذمها

ترى لا بد ما يصحو سماك وينكسِرْ ذا القيد

ويبدا للقضيَّه حَلّ يوم يْثور مُغرمها

وتصبح فكرتي تخلو من التَّسويف والتوعيد

واشوف الخاين الماكر حياته صِدْق نادِمْها

حقوق الوقت محفوظه ولكن إحْذَر التقليد

على طاري زمان أوّل سواليفه أتَرْجمها