توج معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الشاعر الكويتي ناصر بن ثويني العجمي لحصوله على (بيرق شاعر المليون) وسط أجواء احتفالية متميزة؛ كما شارك معاليه باختتام فعاليات سمبوزيوم أبوظبي الذي استمر ستة أسابيع وشارك فيه كبار النحاتين العالميين.
فقد جرى حفل ختام النسخة الرابعة لمسابقة ( شاعر المليون ) على مسرح شاطئ الراحة في أبوظبي الذي حضره معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي وعدد من الشيوخ و محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وعدد من كبار المسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي وحشد من ممثلي وسائل الإعلام العربية والأجنبية الى جانب جمع كبير من الجمهور.وحصل الشاعر الكويتي فلاح المورقي على المركز الثاني و السعودية حصة هلال (ريمية) في المركز الثالث و الكويتي سلطان الأسيمر في المركز الرابع و السعودي جزاء البقمي المركز الخامس.
وجاءت النتيجة الإجمالية للدرجات بعد إضافة نسبة ( التصويت الجماهيري ) لكل شاعر إلى الدرجة الممنوحة من لجنة التحكيم بواقع 67 في المئة لناصر العجمي و63 في المئة لفلاح المورقي وحصة هلال 62 في المئة .. وسلطان الأسيمر 59 في المئة وجزاء البقمي 56 في المئة.
وشهدت الحلقة الختامية منافسة قوية بين الشعراء الخمسة المتأهلين للمنافسة على البيرق حيث قدموا قصائد متميزة وأبدعوا من خلال حضورهم وأدائهم على المسرح.
وتضمنت احتفالية ختام الموسم الرابع لبرنامج شاعر المليون الذي تدعمه وتنتجه وتنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث «أوبريت» وطنيا متميزا كتب كلماته الشاعر الإماراتي جمعة الغويص والكويتي عضو لجنة التحكيم حمد السعيد و القطري حامل البيرق في النسخة الأولى من البرنامج محمد بن فطيس المري.
وأدى الأوبريت - الذي شكل لوحة فنية جميلة شارك فيها عدد من طلبة المدارس وفرق الفنون الشعبية - ..الفنانون حسين الجسمي ومنصور زايد وأسماء المنور وعيضة المنهالي.
واختتم الأوبريت بوصلة غنائية مشتركة للفنانين وهي عبارة عن أبيات من قصيدة مشهورة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في مديح صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله).
من جهة ثانية أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي على أهمية تعزيز القيم الجمالية والفنية التي تعمل على ترسيخ مكانة أبوظبي كمدينة عصرية ووجهة عالمية للثقافة، ومنارة جديدة للفنون في العالم الحديث، في ظل ما تشهده من نهضة ثقافية وفنية، تكمن في استقطاب نخبة من المتاحف العالمية المرموقة، حيث من المتوقع أن تتبوأ العاصمة مركزاً قيادياً في عالم الثقافة والفن في غضون السنوات القليلة المقبلة.
جاء ذلك خلال تدشينه مساء أول من أمس منحوتات (سمبوزيوم أبوظبي الدولي للنحت) الذي اختتم أعماله بعد مرور 40 يوما على انطلاقته تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ونظمته جامعة زايد بالتعاون مع غاليري سلوى زيدان وبشراكة إستراتيجية من بلدية أبوظبي، ونادي ضباط القوات المسلحة.
وأشار معالي الشيخ نهيان بن مبارك الذي اطلع على منحوتات الفنانين المعروضة في نادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي بعد أن قام بتكريمهم إلى جانب تكريمه للجهات المنظمة للحدث:
و(سمبويوم أبوظبي الدولي للنحت) والذي أقيم تحت شعار (تقارب المجتمعات عبر لغة الفنون)، هو الملتقى الأول من نوعه في العاصمة، الذي أتاح للفنانين العالميين المشاركين نحت إبداعاتهم في ورش عمل مفتوحة أتاحت للجمهور من مختلف متذوقي الفن زيارتهم للاطلاع على آليات العمل وللتحاور من الفنانين حول مختلف قطعهم الفنية.
شارك في السمبوزيوم الذي استمر لمدة 6 أسابيع 17 من كبار النحاتين العالميين المعروفين بإبداعاتهم لمنحوتات عالمية رائدة في عدد من العواصم العالمية، أما النتيجة فهي منحوتات مختلفة الخامات، إذ أغرت المعادن النحات ماساهيرو هاسيغاوا من اليابان ونحت بها مجموعة من أزهار اللوتس وقدم حسن شريف من الإمارات منحوتة معدنية جاءت بعنوان (خطوة) .
وقدمت منحوتات كبيرة صممت بشكل تجريدي مثل منحوتة الإيطالي فابريزيو دييتشي، ومنحوتة اللبناني حسام شيا التي حملت اسم (السيمفونية السابعة) ومن الغرانيت قدم الفنان المصري إيهاب اللبان نصبه الذي حمل اسم (سمو) وقالت الفنانة سلوى زيدان مديرة (سمبوزيوم أبوظبي الدولي للنحت) منحوتات الفنانين تعد احتفالاً بتاريخ الفن والثقافة في أبوظبي.
و قال خليفة المزروعي مدير عام بلدية أبوظبي: إن البلدية ستتولى خلال المرحلة القادمة رعاية المنحوتات ومهمة توزيعها في مواقع متميزة في المدينة.
أبوظبي ـ عبير يونس

