رصد الباحثون الأميركيون نوعين من الجينات يسمحان لزهور الخشخاش بإنتاج المورفين والكودايين. وتوصلوا إلى أن تحويل هذه الجينات إلى ميكروبات، يمكنهما من التواجد في المواد الدهنية، بدلا من ضرورة استخلاصهما من زهور الخشخاش.

الأمر الذي من شأنه أن يقلل مساحة الأرض المطلوب زراعتها لإنتاج العقاقير المسكنة للألم، ويخفض بصورة ملموسة تكلفة إنتاج هذه العقاقير. الإحصائيات الطبية تفيد بأن الإقبال على تناول عقاقير مسكنة للآلام تزايد بشكل كبير وتعددت مخاطر الإفراط في استخدام هذه العقاقير.

هجرة الفراشات تحدد شكل أجنحتها

اكتشف باحثون أميركيون أن طبيعة هجرة الفراشات ونطاقها يحددان الشكل الذي تتخذه أجنحتها. وتوصلوا إلى أن الفراشات الملكية التي تقطع مسافات طويلة في هجرتها لها أجنحة أكبر وأطول من غيرها من أنواع الفراشات.

وكانت دراسات سابقة قد أشارت إلى أن أفضل شكل لأجنحة الفراشات فيما يتعلق بمساعدتها على التحليق لمسافات طويلة، هو شكل الأجنحة الطويلة ذات الطرف المستدق لتقليل مقاومة الهواء.

اكتشاف ألغاز رؤية الثعابين

ألقى الباحثون في جامعة كاليفورنيا ضوءا فريدا على الكيفية التي يمكن للثعابين المجلجلة رؤية فريستها من خلالها. حيث تبين لهم أنه عندما تقوم هذه الثعابين بتصوير فرائسها حراريا، فإنها توظف مجسات مشابهة لتلك التي يستخدمها البشر عندما يتذوقون الطعم اللاذع لنبات واسابي الياباني الشهير.

ولكن خلافا لعناصر الرصد البشرية التي تستجيب لجزيئات الرائحة، فإن عناصر الرصد الحراري عند الثعابين تستجيب مباشرة للحرارة وتطلق مؤثرات عصبية بفسرها مخ الثعبان على هيئة صورة واضحة.

ويقول الباحث الاميركي ديفيد جوريوس إنه من الصعب أن نعرف على وجه الدقة كيف ترى الثعابين، ولكن بالوسع افتراض أن الصورة الحرارية لديها تصور بشكل ما الزخم الحراري النسبي لحيوان أو لشيء قريب منها.

زيادة كبيرة في كائنات المناطق القطبية

خلافا للاعتقاد السائد والقائل ان حيوانات المناطق القطبية قد تراجعت في العقود الأخيرة، فإن أول تحليل للمعلومات المتعلقة بأربعين عاماً عن حياة الكائنات في تلك المناطق، قد أوضح زيادة سكان هذه المناطق من الكائنات المختلفة بنسبة 16% في المتوسط فيما بين الفترة من عامي 1970 و 2004.

ويوضح هذا التحليل الذي أنجزه الخبراء في حديقة حيوان لندن أن العديد من الحيوانات الثديية قد استفاد من الفرص المتاحة في الصين. وعلى سبيل المثال فإن الحيتان ذات الرؤوس العريضة قد زادت بمعدل 3% سنوياً على امتداد 30 عاما.