أصبح بمقدور المهندسين المعماريين الراغبين في تصميم غرف وقاعات مزودة بأجهزة صوت دقيقة، الاعتماد على آذان افتراضية لاختبار مدى دقة تصميماتهم، وذلك بعد أن تمكن الباحثون في جامعة كارديف البريطانية من التوصل إلى ما أسموه الآذان الافتراضية التي تقوم على أساس خريطة للصوت، تكشف مدى وضوح الصوت في أماكن معينة بالمقارنة بخلفية من الضجيج في هذه الأماكن.
وتعالج الآذان الافتراضية مشكلة محددة فيما يتعلق بالأصوات، هي تمييز صوت بعينه إزاء خلفية من الضجيج، الأمر الذي يوضح بدقة كيفية انتقال الصوت في الغرف والقاعات، وأيضا كيفية إدراك صوتين متنافسين.
