قام كونسورتيوم يضم مجموعة من الشركات البريطانية الكبرى، بتدريب النحل ليكون قادرا على شم المتفجرات وغيرها مكن المواد الأخرى، وبالتالي سيصبح منافسا للكلاب.

تأتي هذه التجربة اعتمادا على تمتع النحل بحاسة شم قوية. غير أن المشكلة الوحيدة في مثل هذا النوع الغريب من التدريب تتمثل في أن الأمر يستغرق عدة ساعات لتدريب النحلة الواحدة على أداء هذه المهمة ذات الطابع الأمني.

وبالتالي عمدت شركة انسننتال البريطانية بالتعاون مع شركة «ام ال الكترونيكس» إلى تطوير جهاز يقوم بتدريب مجموعات من النحل على أداء مهمة الشم في الحال. حيث يتم تعريض كل مجموعة من النحل لروائح عديدة ويتم مكافأتها برحيق من النوع المفضل لديها في وجود رائحة بعينها. وبعد عدة ساعات، يتم تدريب النحل على تعلم ربط المكافأة المجزية بتلك الرائحة.

وبناء على ذلك، فعندما ترصد رائحة تدربت النحلة على رصدها، تبرز ألسنتها توقعا للرحيق الذي اعتادت عليه، وهو الأمر الذي يمكن رصده بتوجيه حزمة من الأشعة تحت الحمراء على رؤوس النحل والتي ترصد ألسنة الحشرات.