المشكلة التي يعانى منها أسبوع دبي للموضة، والتي ظهرت أبعادها في عروض اليوم الثالث، على الرغم من توفر مواهب كثيرة، وعلى سبيل المثال، طلاب جامعة برستون والمواهب الناشئة التي تم إطلاقها في أسبوع دبي، هي عدم قدرته على إيجاد المعادلة الصحيحة بين الإبداع والواقعية.
صحيح أن معظم الشباب الذين يعرضون فيه، يتمتعون بالقدرة على ابتكار الجديد، لكن أسبوع الموضة لم يتوصل إلى الآن إلى الصيغة التي تجعل من أولئك الشباب أسماء كبيرة في السوق، بمعنى طرح أزياء بتوقيعاتهم وتحمل اسم أزياء راقية.
وهذه هي الوصفة التي تعتمدها دور الأزياء العالمية، التي توصلت منذ البداية إلى أن الأناقة العملية، من دون تقديم الكثير من التنازلات، هي التي تبيع، وهي التي تتيح المجال لأي مصمم شاب أن يتألق ويصبح له اسم، لا أن يوقع به على أزيائه فحسب، بل يتيح له طرح منتجات أخرى من شأنها أن تدر عليه الملايين.
