جمعت الأمسية التي أقيمت مساء أول من أمس في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي الشاعر والتشكيلي السوري إسماعيل الرفاعي، والقاص السوري إسلام بوشقير في تنقل ما بين الشعر والقصة إذ افتتح الرفاعي القراءات بقصيدة (في غرفة مظلمة على سرير مضاء) و(هذا إن امتد بي العمر) التي قال فيها سأسحب نفسا أخيرا قبل النفس الأخير/ سأتكئ على عصا السنين إن استطعت/ وأرى من شرفة الذكرى ما رأيت قبل حين/ وأتذكر أمرا عابرا ظل يقلقني.

وقبل أن يختتم القراءات بقصيدة أخيرة عبرت بقية قصائده عن حالات وجدانية عميقة كالغربة، والحب والوطن قرأ القاص إسلام بوشقير قصة (إيميل) التي رصد فيها مراسلات بين س وع وس 1 . سبقت القراءات تقديم للشاعر ذياب شاهين الذي عرف بالقاص السوري بوشقير الذي له نشاط بارز في ميدان النقد الأدبي، إلى جانب كتاباته القصصية، وصدر له في هذا المجال مجموعة بعنوان (30 أكبر من 43)؛ أما الرفاعي فهو فنان تشكيلي، شارك في العديد من المعارض، إلى جانب كتابته الشعر، يكتب الرواية وحصل في هذا المجال على جائزة الشارقة للإبداع الأدبي عن روايته (أدراج الطين).

( بوظبي - البيان)