تتباين ردود أفعال الشباب تجاه ما يعترضهم من مشكلات، وتختلف تصرفاتهم في حلها تبعاً لثقافتهم وما تمليه عليهم العادات والتقاليد ، أو مستوى تحصيلهم العلمي وما يحملونه من خبرات اجتماعية .
عائشة يحيى نذير
عندما أواجه مشكلة ما أحاول أن أجعل من هذه المشكلة تبدو بسيطة وسطحية بمعنى ألا أعطيها أكبر من حجمها، خاصة إذا كانت من المشاكل التي ليس فيها مضرة أو خطورة، وفي الحقيقة هناك الكثير من الذين يضعفون في مواجهة أي مشكلة تواجههم، فنرى المتسرع بوضع الحلول والبدائل، قبل أن يحدد نوع ومدى تأثير المشكلة.
وقبل أن يحدد ماذا نريد تحقيقه من تغيير، كما أن التحديد للمشكلة يجب أن يكون بعبارات واضحة، ليس بعبارات عامة وغامضة.
سلامة أحمد
في حال وقعت في مشكلة أحاول معرفة السلوك المطلوب والذي علي اكتسابه، وبالتالي أستطيع قياس مقدار وإمكانية حل المشكلة، هناك أحداث في حياتنا تؤدي إلى ظهور المشكلة، لا بد من معرفتها فبدون معرفة الأسباب الحقيقية للمشكلة لن نتمكن من حلها، كما لا بد من النظر في الأسباب القريبة المباشرة، كذلك معرفة الأسباب الأخرى، التي مهدت لوقوع المشكلة، مثل تصرف ارتكبته أشعرني بالذنب، أو معاملة سيئة من أحد الأطراف أشعرتني بالتفاهة والإهمال، أو ربما تصرف قمت به تجاه صديقة عزيزة علي.
عمار خالد علي
في حال واجهتني مشكلة، أحاول أن أبحث لها عن حل للمساعدة، وإذا وجدت عقبة في طريق الحل، أعمل على تجاوزها بكثير من الحكمة والتعقل، والعقبات يمكن للإنسان أن يتجاوزها، إذا كانت في المحيط الضيق، ولكن لو خرجت المشكلة عن حدودها الضيقة، وأصبحت بعيدة عني، أعتقد أنه في هذا الحالة يجب علي، أن أشرك الآخرين خاصة الأقرب لي من الأهل والأصدقاء، وأضع أمامهم المشكلة والعقبات التي ظهرت أمامي، وفي هذا الحالة لا شك أننا سوف نجد الحل المناسب للمشكلة، وعلى الذين يعجزون في إيجاد حلول لمشاكلهم، أنصحهم باستشارة الآخرين، وألا يعتبروا ذلك عيباً أو نقصاً في شخصياتهم.
عارف علي محمد
إذا واجهت مشكلة أعمل في بداية الأمر على وضع حلول معينة لها، وقبل ذلك أضع لها أسوارا تحاصرها، لا تسمح لها بتجاوز منطقتها، فمثلاً إذا كانت المشكلة مع أحد أفراد الأسرة، أعمل على ألا تخرج من هذا الإطار، وفي نفس الوقت، أبدأ في البحث عن أسباب وقوع هذه المشكلة، ومن كان سببها، ثم أنظر إلى الحلول الأولى التي وضعتها، فإذا كانت هذه الحلول عملية فهي ستحل المشكلة تلقائيا، وإذا كان الأمر عكس ذلك، فأبدأ بحل عملي أكثر.
حامد محمد علي
أولاً هناك نصيحة أقولها لكل من يواجه مشكلة، وأقول له احذر من التفكير في إيجاد الحلول لمشكلاتك، قبل النوم أو وأنت على سريرك، فهذا سوف يسبب لك الأرق الذهني وسوف يمنعك من التفكير الجاد لحل المشكلة، ثم إنك لا تستعجل في مشاركة الآخرين مشكلتك، وثالثا لا تعمل على حل المشكلة بالوقوع في خطأ مماثل، أو يزيد من حجمها، فكر في مسؤوليتك تجاهها، ودورك في إيجاد الحل لها بغض النظر عن أي أطراف أخرى كان لها دور فيها، لأنك أنت المتضرر والأخذ بزمام المبادرة، أفضل من تكرار الشكوى، واجترار الألم وبث التذمر، ابتعد من هذه الهواجس، وسوف تحل مشكلتك بنفسك.
حميد عبدالله أهلي
عندما أقع في مشكلة مهما كانت كبيرة أو صغيرة، أعيد إلى تفكيري تلك المقولة الشهيرة «ما مشكلة إلا ولها حل».
ومن يفكر جيدا يدرك أن هناك حلولاً وبدائل لها، في حال عجز العقل عن وجود الحل المناسب لها، والبدائل كثيرة، وكلما كان لديك العديد من الأفكار، كلما كانت فرصتك لإيجاد حل فاعل أفضل، ما عليك في بداية الأمر إلا أن تقوم بتحديد الايجابيات والسلبيات، ودراسة كل منهما على انفراد، السلبيات أولاً ومن ثم الايجابيات
