جولة واحدة على المطاعم في الكويت واستطلاع قوائم الطعام والشراب فيها، تكفيك لمعرفة حجم الهوس الجنسي الذي يعانيه بعض الناس، ومسعاهم لإرضاء رغباتهم، عبر وسائل طبيعية وأكثر أمانا على الصحة.
فبعد موجة العقاقير المحفزة جنسيا والتي لاقت رواجا كبيرا خلال السنوات الماضية، وظهرت أنواع عديدة منها، جاءت وجبات العريس والفياغرا والدلّوعة ومشروبات الباور وأبو جناحين وغيرها من الأسماء المختلفة والملفتة التي تزخر بها قوائم الطعام لإثارة الفضول عند الرجال تحديدا.
عبر تجربة على رأي من ينساقون وراء تلك المسميات والأنواع «ان لم تنفع فهي لا تضر».
ونتيجة الإقبال المتزايد أخذت المطاعم ومحلات العصائر بابتكار خلطات خاصة بها، من خلال مزج أصناف من الفاكهة الطبيعية، وحتى اللحوم مع الدجاج والسمك ليكون مذاقها مغايرا لبعض الأصناف المعروفة سابقا، وتسميتها بأسماء تساعد على رواجها وليكتسب المطعم صاحب الخلطة شهرة كبيرة.
أصحاب المطاعم اختلفوا في المسميات والمقادير، إلا أنهم توحدوا على جملة واحدة وهي «الخلطة من أسرار المحل».
تلك المحال لم تهدأ بل هي في حالة بحث مستمر لتطوير ما تقدمه لزبائنها، وبما يتلاءم مع المتغيرات التي طرأت على تجارة المأكولات والمشروبات، فأخذت تسعى إلى إحضار ما تشتهر به بلدان عربية وأجنبية بعيدة، لتنافس بعضها وتستحوذ على الزبائن ممن يبحثون عن الجديد والغريب،.
وفي وقت ويؤكد فيه اخصائيو التغذية على عدم وجود أية أضرار في خلط أنواع من الفاكهة بما توفره من أملاح معدنية مثل الكالسيوم والفوسفور والمغنسيوم والبوتاسيوم والحديد.
ويسهل هضم ما تحتويه من أحماض عضوية تعطي قيمة غذائية عالية، حذروا من مزج بعض الأطعمة التي قد تولد حساسية معينة، أو تتسبب في عسر الهضم ومشكلات المعدة.
الكويت ـ بدر سالم
