يطلق على هذا الجهاز اسم teleprompter، أو أسماء عديدة أخرى أشهرها: «الملقن»، «مفكرة الخطب الإلكتروني». وهناك اسم آخر يحمل الكثير من التهكم على الأشخاص الذين يعتمدون على هذه الشاشة لإلقاء كلماتهم، وهو «لوحة الأغبياء» في اللغة العامية.
ومهما اختلفت التسميات، فإن هذا الجهاز مكون من شاشة كبيرة مثبتة بجانب عدسة الكاميرا التي ينظر إليها ملقي الكلمة أو المذيع ومرتبطة بجهاز كمبيوتر يستخدم برامج معينة لهذه العملية، ومرآة ذات مواصفات خاصة فهي «عاكسة من جهة وشفافة من الجهة الأخرى» تركب أمام عدسة الكاميرا بزاوية مقدارها 45 درجة.
ليظهر عليها النص ولا تحجب في الوقت نفسه صورة المتحدث أو المذيع عن العدسة، ويقوم فني في بعض الأحيان بتحريك هذا النص متزامنا مع سرعة قراءة المذيع إلا أنه في أحيان أخرى يصر كثير من قارئي نشرة الأخبار على التحكم في تحريك النص بأنفسهم.
