شوفك مثل غيثٍ على صَدْر مَهْجور

جوفه حيا بك واحتضَنْ كل نَفّه

سَيّلت به شوق وْأحاسيس وِشْعور

حتى انتشَتْ لك داخل الروح ضفّه

خَلّك لونَّات المعاليق مَذْخور

دامك بكفّه والخلايق بكفّه

عطيتني حبّك من القلب مَشْكور

كِلِّك مشاعر واحترامٍ وْعِفّه

وانصاع لك قلبٍ بغِرّتْك مَجْبور

لَفّه غرامك من أمامه وخلفه

لا تضوي سْراجك ولا تْزيدني نور

إسْدِل حَرير الشَّعْر فوقه وطفّه

أخافني أصبح من النور مَغْرور

ويضمّني دِرْج الغرور وْمَلفّه

خَلْني على دنيا بها عِشْت مَسْرور

والطيب من وجه الكريم استشفّه

إن بار حَظِّي قلت يا حَظّ ماجور

وان جاد حَظّي بالركاده أزِفّه

من طاقة الشيمات لي حال مَسْتور

ولا خاف من ساق المعاني لصَفّه