الظاهر أنّي في حياتك وَلا شَيّ
واثْر الغلا عندك طَلَعْ شَيّ عادي
حَنّيت لك مشتاق يا بَهْجَة الحيّ
جيتك جَمِر شوقي.. وشوقك رمادِ
جيتك من حْدود العنا آدَوِّرْ الفَيّ
واخْطِب من قْنوف السحاب البرادِ
جيتك أبَدِّدْ وحْشة الليل بالضيّ
حِلْمي مدى وْالامال شِرْبي وزادي
جيتك أبالْمس حمْرة الشمس بِيْدَيّ
واشِمّ عِطْرِكْ.. واستثير المدادِ
جيتك وهوجاس الهوى نادَم الغَيّ
يا الهاجس اللّى به مخاصِم رقادي
شَرَّعت باب الهَجْر يا كامل الزيّ
وجازيت طيبي بالجفا والعنادِ
كويت معلاق الحشا يا الغلا كَيّ
وادميت جَرْحٍ موغرٍ في فؤادي
ظامي وْلِعْروقي ترى شوفك الريّ
قرْبِكْ فَرَحْ.. والاّ ابتعادك نكادِ
متى مسافات الجفا تنطوي طَيّ
والوصل يترنَّم عَ قَدْح الزنادِ