جبرني الشوق يا الغالي عليك وجيت لك ولهان
ما دام الشوق ما يرحم وما ترحمني العَبْره
سريت بْمركب عْنادي وْغِيْرة قلبي الربّان
وسافَرْ بي بعيدٍ لين جَتْك عْلومه وْخُبْره
تعاطيت الشجاعه لين طِحْت بْموجة الطوفان
وانا مهما كبَرْ عَزْمي على فرقاك يا صِغْره
دخيلك مِدّ لي حبلك أحِسّ بْمركبي طَبْعَان
أشوف الموت بِعْيوني يا شِيْن اللى نِظَر قَبْره!
أحِبّك من هنا لآخر مدى يتوقّعه إنسان
أحِسّ انّك مِثِلْ عمري وما احْدٍ يَرْخِص بْعمْره
تخيَّلْ يا بَعَد عمري من البارح وانا سَهْران!
أناظر صورتك واحكي لها عن قلبي وْعِذْره
تفاصيل وسوالف كل أبوها تَحْرِقْ الوِجْدان
تعبت أشكي لها لكن بطيت آعاوِدْ الكَرّه
تخيّل كيف حَبّيتك وْخَلّيت الحديث أشْجان
وبادلتك حديث الثَّلْج والأشواق والجَمْره
يا أجْمَلْ من سكن بين الضلوع وشَرّف الشريان
يا مِزْنٍ لو سقى قلبي تمايل بالعِطِرْ زَهْره
جبَرْني كل ما فيني عليك وجيت لك ولهان
ما دام الشوق ما يرْحَمْ وما ترْحَمْني العَبْره