قضت محكمة الجنايات بالعاصمة الجزائرية بخمس سنوات سجناً نافذاً في حق ثلاثة شبان استخدموا مسدساً بلاستيكياً في عمليات سطو ارتكبوها وهم تحت تأثير المخدرات. وجاء في بيان الإحالة أن الشبان الثلاثة ينحدرون من حي وادي قريش العتيق بمدينة الجزائر قاموا بعمليات سرقة في محلات تجارية هددوا أصحابها بسلاح تبين أنه مزيف.

وقدم رجل من شارع محمد الخامس بوسط العاصمة شهادته على اعتبار أنه كان من ضحايا الجناة، حيث اقتحموا محله وهو عبارة عن حانة، وسلبوه كل المال الذي كان بالصندوق بعد أن أشهروا السلاح في وجهه.

وارتكبوا عدة اعتداءات أخرى بالطريقة نفسها قبل إن تسقطهم فتاة تشتغل بمحل لبيع الأدوات الكهربائية اقتحموه في بداية الليل وهددوها بالمسدس، لكن الفتاة كانت تملك جهاز إنذار داخل جيبها، شغلته فلاذوا بالفرار وحاول بعض الشباب كانوا قرب المحل اللحاق بهم للقبض عليهم لكنهم فشلوا.

وباشرت الشرطة تحقيقاتها بعد الشكاوى، وتمكنت من كشف هويتهم من خلال متابعة هاتف نقال سرقوه من الرجل صاحب المقهى، وتم توقيفهم وإحالتهم على القضاء، فاعترفوا بجرائمهم وقالوا إنهم ارتكبوها تحت تأثير المخدرات وانهم يحتاجون إلى علاج عوض إدخالهم السجن.

وطالب الدفاع العفو عنهم كونهم اعترفوا بالذنب وبكونهم لم يكونوا في حالة طبيعية لما ارتكبوا السرقة لكن المدعي العام طلب سجنهم عشرين عاماً، وبعد المداولة اتفق القضاة على خمس سنوات سجناً نافذاً.

الجزائر ـ مراد الطرابلسي