وجد علماء الآثار أدلة على أن الإنسان بدأ في تصنيع الأجبان من حليب الماعز والخرفان منذ أكثر من 8 آلاف عام. وكان الهدف من وراء ذلك هو المحافظة على الحليب أطول فترة ممكنة، خاصة في فصول الصيف وارتفاع درجات الحرارة.
ويوجد حالياً أكثر من 900 نوع من الأجبان المختلفة المنتجة بدءاً من حليب الماعز إلى الأبقار إلى الخيول، وانتهاء بنوع جديد من الجبن المصنوع من الحليب المستخرج من ثدي المرأة.
ويعتقد العلماء أن هذا النوع من الحليب يحتوي على مجموعة كبيرة من الفيتامينات وله رائحة ثمرة البندق، ويتم حالياً إنتاجه في قرية صغيرة اسمها بيتيت سينجلي بفرنسا، وفي ولاية أريزونا الأميركية.
وكشفت دراسة أميركية صدرت أمس أن الولايات المتحدة تنتج تقريبا نحو 30% من الإنتاج العالمي من الأجبان. أما أغلى أنواع الأجبان في العالم، فتأتي من السويد، حيث يصل ثمن الباوند الواحد إلى 500 دولار.
وعلى عكس ما يعتقده كثيرون، كشف التقرير ان اليونانيين ـ وليس الفرنسيين ـ هم أكثر شعول العالم استهلاكاً للأجبان، حيث يستهلك كل مواطن يوناني أكثر من 60 رطلاً من الأجبان كل عام. وذكر التقرير أن أكثر أنواع الجبن شهرة واستهلاكاً في الولايات المتحدة والعالم هي الجبن الشيدر.
نيويورك ـ طارق فتحي
