قضايا الأحداث تتزايد عاما وراء عام، وأكثر الأحداث الذين دخلوا أقسام الشرطة في الأعوام السابقة، كانوا في جرائم السرقة والشروع في السرقة، ثم الخطف والاغتصاب، وجرائم الاعتداء على سلامة الجسم، وهتك العرض بالرضا أو بالإكراه، والشروع في القتل.

وهناك أيضاً جرائم تزوير في محرر رسمي وجرائم القيادة دون رخصة وبتهور، وباقي الجرائم تنوعت في «الهروب بعد إلقاء القبض، انتحال وظيفة عامة، تعاطي المشروبات الكحولية، تعاطي المؤثرات العقلية، البقاء في الدولة بصورة غير مشروعة، التسبب عمداً في حرق وسائل النقل».

ومن الأحداث الذين دخلوا أقسام الشرطة هم من المواطنين ومن باكستان ومن الجنسية الإيرانية والصومالية والهندية والنيجيرية وممن لا يحملون أوراقاً ثبوتية، وتختلف الفئات العمرية، فمنها الفئة العمرية (17) سنة هي الأعلى ثم الفئة العمرية (16)، وفي المرتبة الثالثة الفئة العمرية (18).

وشريحة أخرى تبلغ من العمر (15) سنة وأقلهم نسبة الفئة العمرية (14) سنة، ونجد أن أكثر الأحداث الذين دخلوا قسم الأحداث هم من المستوى التعليمي السادس إلى التاسع، ثم المستوى التعليمي العاشر إلى الثاني عشر، أما المرتبة الثالثة من الأحداث فكانوا في المستوى التعليمي الأول إلى الخامس وأقلهم من حيث التعليم هم الأحداث الأميون.

هذا ما ذكرته الاختصاصية النفسية بشرى قائد المتخصصة في مجال علم نفس، ومنذ تخرجها وهي تتابع قضايا الأحداث وترصد مشكلاتهم وتتابع مستويات سلوكهم، بل أنها ترصد وبشكل دقيق نوع المشكلات والقضايا الذي يقع فيها الأحداث.

ولها تقارير دقيقة تتضمن في معظمها السن والمكان والجنس، كما لها أبحاث بانحراف الأحداث مثل العلاقة بين الجريمة وكلاً من الجنسية والسن، والتعليم، وزمن حدوث الجريمة .

بالإضافة إلى العلاقة بين الجريمة المرتكبة لأصحاب السوابق وبين الجنسية، ويمكن القول إنها من أهم الباحثات في هذا المجال، وقد قدمت الكثير في مجال تخصصها، ويؤخذ برائها في كثير من المؤسسات والمنظمات الخليجية والإقليمية والدولية.

أم سالم