شهدت محافظة البصرة، تنظيم أول عرض للأزياء التراثية منذ عام 2003، تخللته مشاهد تمثيلية صامتة من قبل العارضين والعارضات.
وقال مصمم الأزياء زياد طارق العذاري في تصريح صحافي «إن العرض تضمن مجموعة أزياء تاريخية وفولكلورية، تمتد من الحقبة السومرية وحتى عهد قريب، ولقي إعجابا مخالفاً لتوقعاتنا»، مؤكداً انه والمشاركين بتنظيم العرض «جازفوا من أجل الترويج لثقافة الأزياء.
حيث كانت التوقعات تشير إلى أن إقامة عرض للأزياء في محافظة البصرة سوف ينتهي إلى الفشل». وبين العذاري أن «الأزياء التي تم عرضها كانت محتشمة، وهي عراقية بامتياز في تصميمها.
كما أن بعضها حملت لمسات الحداثة»، مضيفاً أنه «كان يطمح إلى تقديم العرض في قاعة كبيرة، لكن ممانعة المسؤولين عن إدارة القاعات الحكومية، وإعطاءهم ذرائع سياسية ودينية حال دون تحقيق ذلك».
بينما قال مخرج العرض فائز ناصر الكنعاني إن «الأزياء عرضت على الجمهور من قبل عارضين وعارضات تم تدريبهم في غضون أسابيع قليلة، منها ما يعود إلى سكان الأهوار وبعضها لسكان البادية والعرض هو نتاج بحث علمي تمحور حول تأريخ الأزياء في وادي الرافدين».
بغداد ـ عراق أحمد
