يقصد كثير من الناس الذهاب إلى المراكز والمؤسسات الثقافية للاستماع إلى المحاضرات المختلفة التي تعقد هناك بهدف زيادة المعرفة والاطلاع على أمور لا يعرفونها، ولكنهم يرون في هذه المحاضرات أيضاً فرصة لتعزيز التواصل الاجتماعي والالتقاء بالأصدقاء ومعرفة أخبارهم، خاصة بعد انتهاء المحاضرات حيث يتحول المكان إلى جلسة تعارف.
فاطمة السري:
لقد دخلت الجانب الثقافي من خلال المحاضرات والندوات الثقافية، والتي مكنتني من توسيع علاقات الصداقة وتعزيزها مع كثير من المثقفين الإماراتيين والعرب أيضا، وفتحت لي هذه الصداقات المجال للتعرف على ثقافات مختلفة.
كما أفادتني هذه الندوات الثقافية في تعزيز وجودي في الجانب الإعلامي والتواصل مع المثقفين والاستفادة منهم وإفادتهم أيضا، وكثير ممن حضروا هذه المحاضرات بنوا علاقاتهم الاجتماعية مع غيرهم هناك، ولذلك علينا تعويد طلابنا خاصة ممن هم في المرحلة الثانوية على حضور هذه المحاضرات لتوسيع أفقهم المعرفي وترسيخ صداقاتهم مع الآخرين .
خالد الحوسني:
في حضور الندوات والمحاضرات الثقافية تواصل مع قضايا المجتمع الهامة وكذلك الأمر فإن الاستماع لمختلف آراء المشاركين والحاضرين فرصة للتعرف على الأفكار الجديدة كما أن ما يتبع تلك الأمسيات والمحاضرات الثقافية من نقاشات وتعقيبات ومداخلات هي فرصة للتعرف على الشخصيات المؤثرة في المجتمع عن قرب .
والذي يدفع نحو بناء صداقات جديدة دائمة معهم فضلا عن تعزيز روابط الصداقات القديمة ومعرفة أخبارها وهمومها الاجتماعية والخاصة، لهذا كله فاني احرص على حضور هذه اللقاءات والندوات الثقافية كونها منبرا للتعارف والمعرفة والتواصل الاجتماعي.
هاني طلال:
إن المشاركة في الفعاليات المجتمعية مهمة لعدة أسباب، أولها الاستفادة المعرفية من تلك الأنشطة حسب تنوعها، وبالمناسبة تعتبر بعض الأنشطة التي تعقد بشكل دوري، مجمعاً للتواصل المجتمعي، فمثلاً تأخذ الوظيفة معظم الوقت لدى غالبية عظمى من الموظفين.
وهي تكاد تقضي على الروابط الاجتماعية، ولذلك فإن المناسبات والأنشطة الثقافية ذات البعد الجماهيري، مثل المحاضرات العامة والمؤتمرات، قد تكون متنفساً لدى بعض الموظفين من أجل التعارف والتأكيد على التواصل المجتمعي.
شخصياً أحب المشاركة في النشاطات المتنوعة بالدولة، وأعتقد أن هناك من يهتم بحضور تلك النشاطات لأهداف مختلفة، فقد نلاحظ مثابرةً من جانب مهتمين طلباً للاستزادة المعرفية والعلمية.
وهناك من يقصد النشاطات لأغراض التواصل الإنساني والاجتماعي، لكن في كل الأحوال مثل تلك النشاطات مهمة لأنها تشكل بيئة خصبة لتبادل الرأي واكتساب الخبرات، فضلاً عن التعرف على وجوه مختلفة والتمكن من عمل علاقات جديدة. باختصار إنها تؤسس لقاعدة اجتماعية ثقافية عريضة، ونقطة انطلاق للتواصل الإنساني الانتقائي.
حليمة الشامسي:
في الحقيقة فإنني أذهب إلى حضور الأنشطة والفعاليات الثقافية المختلفة التي يتم عقدها في الدولة وذلك للهدف نفسه الذي يتم عقد مثل هذه الأنشطة من أجله، وهو اكتساب المعلومات وزيادة المعرفة خاصة في الموضوعات الجديدة التي تطرح لأول مرة.
وذلك لما توفره هذه المناسبات من حوارات وآراء مختلفة تثري العنوان الرئيسي الذي تدور حوله المحاضرة أو الندوة الثقافية، ولا أسعى ليكون الهدف من حضور هذه الأنشطة التقاء الأصدقاء لأنني يمكن أن ألتقي بهم في أماكن أخرى ومعرفة أخبارهم الأسرية والعملية، أما إذا ما تم رؤية بعض الأصدقاء عرضاً أثناء انعقاد إحدى الفعاليات الثقافية فلا مانع من ذلك.
د.محمد عايش:
تعتبر الأنشطة الثقافية مهمة جداً على صعيد العلاقات الاجتماعية فبالإضافة للجانب العلمي والثقافي فهي لها جانب اجتماعي إذ تعزز التواصل الاجتماعي بين الناس خاصة في هذا العصر الذي يصعب فيه التواصل المباشر نظراً لانشغال كثير منهم بالعمل وظروف الحياة الصعبة.
لذلك فإن مثل تلك الأنشطة العامة بما تضمه من شخصيات مختلفة تعزز التفاعل الاجتماعي وتتيح إمكانية تواصل الأصدقاء ممن تحول ظروفهم الشخصية دون الالتقاء، فيجدون في مثل تلك اللقاءات متسعاً من الوقت لتبادل الأخبار والاطمئنان على سير حياة من تربطهم بهم صلات ثقافية ومعرفية.
ثابت أمين عواد:
تمتاز الندوات والمحاضرات الثقافية بأنها تعتمد على الحوار المباشر بين الحضور والمحاضرين وفي ذلك تركيز على الجانب الإنساني والبعد الاجتماعي وهي فرصة للتعارف فضلا على اكتساب المعرفة.
ومثلا فإن مشاهدة اللقاءات عبر أجهزة التلفزيون أو عبر الاطلاع على الجوانب الثقافية من خلال الانترنت لا توفر إمكانية التواصل الاجتماعي المباشر بين الناس، لذلك يفضل كثير من الأصدقاء الالتقاء خلال الأمسيات الثقافية ويدعون بعضهم لحضورها بهدف التواصل فيما بينهم وتبادل الآراء والاطلاع على شؤون بعضهم بعضا ويعتبرون هذه الأنشطة الثقافية وسيلة للالتقاء.
