عقدت مؤسّسة الفكر العربي لقاء تحضيرياً لهيئة التقرير العربي الثالث للتنمية الثقافية، الذي يصدر عن المؤسّسة للعام الثالث على التوالي، وضمّ اللقاء الذي انعقد في فندق فينيسيا في العاصمة اللبنانية نخبة من المفكرين والباحثين والمثقفين العرب إلى جانب رؤساء تحرير صحف عربية وكبار الإعلاميين، عرضوا على مدى جلستين متواصلتين تصوراتهم للتقرير الثالث المزمع إطلاقه نهاية العام الحالي.

وناقشوا الملفات التي يتناولها التقرير وأبرز القضايا التي يعالجها والتي تشكل مكونات التنمية الثقافية وبنيتها، كما بحث المجتمعون بالمتغيرات التي طرأت على التقرير الثالث لجهة عدد المحاور ونوعية الموضوعات التي يفرضها تغير الواقع الثقافي العربي عموماً، إضافة إلى المعايير المحددة للتقرير ومناهج العمل المعتمدة.

استهل أمين عام المؤسّسة سليمان عبد المنعم اللقاء بكلمة أكد فيها أن التقرير العربي للتنمية الثقافية هو مشروع رأى النور قبل ثلاثة أعوام في إطار رسالة مؤسسة الفكر العربي، التي عبّر عنها الأمير خالد الفيصل رئيس المؤسسة بأن مؤسسة الفكر العربي تهيء الزمان والمكان لأصحاب الرؤى والأفكار، وبأن الثقافة هي حجر الرحى في عالمنا العربي والقوة التي تدفع أمتنا نحو التقدم الحضاري.

وقدّم عبد المنعم عرضاً لملامح التقرير، موضحاً أن تقرير هذا العام سيتضمن ستة ملفات رئيسية حول التعليم (البحث العلمي في العالم العربي) ، المعلوماتية (التواصل الثقافي العربي على شبكة الإنترنت) ، الإعلام (صورة العرب في الإعلام الغربي وصورة الغرب في الإعلام العربي) ، حركة التأليف والنشر ( ماذا قرأ العرب وماذا لم يقرأوا في العام 2009) ، الإبداع (الإبداع الأدبي والسينمائي والمسرحي)، الحصاد الفكري السنوي الذي يتضمن خلاصة النتاج الثقافي على مدى عام.

وكان قد شارك في الجلسة الافتتاحية رئيس تحرير صحيفة السفير اللبنانية طلال سلمان، ورئيس تحرير صحيفة المصري اليوم مجدي الجلاد، ورئيس تحرير صحيفة الوطن السعودية جمال خاشقجي ورئيس تحرير صحيفة أوان الكويتية محمد الرميحي، والمفكر المغربي علي أومليل مدير عام المنظمة العربية للترجمة والتونسي الطاهر لبيب والناقد السينمائي سمير فريد ورئيس تحرير مجلة لغة العصرجمال غيطاس ورئيس المركز الوطني للبحوث العلمية معين حمزه، وصابر عرب وعدد من الأكاديميين والباحثين المتخصصين.

( البيان)