بين عيسى عبد الله الغرير نائب رئيس جمعية الإمارات للغوص أن عدداً من أعضاء الجمعية غادر الدولة متجهين إلى المملكة المتحدة، وذلك بهدف المشاركة في معرض لندن الدولي للغوص.
والذي أقيم مؤخراً هناك واستمر لمدة لثلاثة أيام، حيث قام الفريق بالترويج لدولة الإمارات كوجهة عالمية للغوص ووضعها على خارطة الغوص السياحي البيئي العالمية. وقال الغرير إن أعضاء الجمعية زاروا عدداً من أجنحة الدول المشاركة في معرض الغوص ودعوهم للمشاركة في معرض الغوص الدولي الذي سيقام في دبي العام المقبل ضمن فعاليات معرض دبي للقوارب، كما بحثوا معهم سبل التعاون المشترك لترويج لسياحة الغوص في دبي والمنطقة. وأشار إلى أن جمعية الغوص ما زالت مستمرة في نشاطاتها البيئية العديدة والتي بدأت منذ سنوات، ومنها مشروع إدارة تدريب المحميات الطبيعية الذي تدعمه مؤسسة الإمارات في أبوظبي.
وذلك بالتنسيق مع البرنامج الدولي لمراقبة الشعاب المرجانية التابع لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، والذي يهدف لعمل خطة إدارة لحماية المحميات البحرية، وتدريب أعضاء مجموعة الإمارات للغوص، بهدف جمع المعلومات عن الحيود المرجانية في الساحل الشرقي للدولة وتحديداً في دبا بإمارة الفجيرة.
وبين الغرير أن فكرة المشروع تقوم على تعليم الغواصين على ممارسة أسلوب تدريب علمي أثناء الغوص، وذلك لأن جميع المعلومات التي يتم رصدها عن الشعاب البحرية والأسماك يتم وضعها في الموقع الإلكتروني التابع لبرنامج مراقبة الشعاب المرجانية الدولي، بهدف توثيق الحياة البحرية الموجودة في الساحل الشرقي وما تحتويه من أسماك وشعاب مرجانية وغيرها.
بالإضافة إلى عمل خطة إدارة لاستدامة حياة المحميات البحرية في تلك المناطق للعامين 2010 و 2011، وكذلك لتوثيق المعلومات الخاصة فيها وما يعرض له الساحل الشرقي من مخاطر نتيجة الصيد الجائر أو التلوث وتغير المناخ، وليتمكن حماية الحياة البحرية من الحفاظ عليها وجعلها جزء من مسؤولية جمعية الإمارات للغوص.
وأضاف أنه من أهداف المشروع أيضاً زيادة الوعي البيئي في المجتمع المحلي، وذلك عن طريق توزيع منشورات تدعو للحفاظ على البيئة، وعمل حملات توعية بيئية، تشمل المدراس وجمعية صيادي الأسماك وقطاع الفنادق والسياحة والسواح في الساحل الشرقي، وبين أنه يشارك بالمشروع أعضاء من الجمعية و البالغ عددهم أكثر من 1500 غواص .
وذلك بالتعاون مع وزارة البيئة وبلدية دبا وجمعية الصيادين في الفجيرة، وبدعم من مؤسسة الإمارات، وشروط الالتحاق في مشروع التدريب هو الحصول الشخص الراغب في التدريب على شهادة غوص مرخصة، وأن يكون عضوا في جمعية الإمارات للغوص.
وأوضح الغرير في نهاية حديثة أن أعضاء جمعية الغوص شاركوا كذلك في مسيرة ساعة الأرض والتي نظمتها هيئة مياه وكهرباء دبي الأسبوع الماضي، وكان لمشاركة الأعضاء طابع خاص مقتبس من رياضة الغوص.
حيث قام المشاركون بارتداء قناع الغوص وأنبوب التنفس ( السنوركل)، وذلك بهدف توصيل رسالة إضافية مهمة للعالم تتحدث عن التغير المناخي وإمكانية ارتفاع مستوى منسوب مياه البحر نتيجة لذلك.

