استغلت «ولاء وحيد» الابنة الصغرى والمدللة من قبل جميع أفراد عائلتها، خبرتها في دراسة القانون أربع سنوات، وفي يوم تخرجها أقدمت على ارتكاب جريمة بشعة، كان ضحيتها أمها مع شقيقتيها، حيث قتلتهم جميعاً بمساعدة عشيقها، وهو ابن خالتها، بعد أن تعاطيا حبوباً مخدرة.
وكان دافع الجريمة رفض أسرتها تنفيذ رغبتها بالزواج من الحبيب. والغريب أن شقيقتيها صفاء وإسراء أستاذتان في جامعة بغداد.
في كامل وعيها تحدثت في مركز شرطة الأعظمية قائلة: اسمي ولاء وحيد، مواليد 1987، ويوم تنفيذ الجريمة كان يوم أدائي القسم الجامعي، لتخرجي في كلية القانون بالجامعة المستنصرية، والدخول في سلك المحاماة، وقد ذهبت لأداء القسم ويداي ملطختان بدماء شقيقتيّ ووالدتي، بعد أن ارتديت أجمل ملابسي والحلي الذهبية.
وكنت قد اتفقت مع ابن خالتي المدعو (عبد القادر)، ويعمل حارساً في إحدى الشركات الأهلية على قتل عائلتي وسرقة الأموال والمصوغات التي يصل وزنها الكيلو ونصف الكيلو، أثناء غياب والدي الذي يعمل مقاولاً ويمتلك شركة كبرى، وذلك انتقاماً منه هو وأمي لرفضهما الزواج من ابن خالتي لأنه من عائلة فقيرة.
وتم إلقاء القبض على المدعو عبد القادر، وبحوزته المصوغات والأموال، وقد اعترف أثناء التحقيق بارتكابه الجريمة مع ابنة خالته ولاء التي قالت: «نعم قتلتهم، ولست نادمة على ذلك».
بغداد ـ عراق أحمد