أظهرت دراسات أجرتها وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) أن كل رائد فضاء يحتاج على الأقل إلى ما مساحته 100 متر مربع من الحيز الفضائي لزراعة كل أنواع الطعام التي يحتاجها أثناء قيامه بمهامه الفضائية.

غير أن الموارد المخزنة قد تخفض هذه المساحة إلى النصف، وعندئذ قد لا يبدو هذا المتطلب الفضائي مبالغا فيه. وهذه المساحة تضاهي حجم حديقة كبيرة، لكن الأمر الجدير بالاهتمام هو ضرب هذا الرقم بستة، وهو عدد الطاقم الفضائي.

وربما تزرع أشجار لتعزيز تركيبات الدفيئة، وهذه توفر استخدام مواد أكثر تكلفة من المعادن، أو البلاستيك. والأمر الايجابي هو أن هذه النباتات ستوفر كمية كافية من الأكسجين اللازم لتنفس رواد الفضاء.

انخفاض الضغط الجوي يصيب النباتات بالعطش

عند تعرض النباتات لضغط جوي منخفض، قد يحملها ذلك على الاعتقاد بأنها تتعرض للموت عطشا.

وقد أظهرت تجارب مجراة في جامعة فلوريدا أنه لدى تعرض نبات البروكولي لظروف جوية، من ضغط جوي ودرجة حرارة، مشابهة لتلك الموجودة على سطح المريخ، فإنه يتفاعل مع تلك الظروف المخلخلة بصورة سلبية.

الضغط الجوي على سطح الكوكب الأحمر يضاهي 4 أجزاء من ألف جزء من ضغط الأرض، ويتعين إبقاء الضغط منخفضا حتى يصبح تسرب السوائل أقل خطرا.

وفي البيئة التي تحتوي على ضغط جوي منخفض يتبخر الماء بصورة أسهل، وتجف النباتات حتى في وسط الأجواء الرطبة، وهذا يعرض دفاعات النباتات للعجز.

علاج واعد لسرطان البروستاتا

استجاب 47 مريضا يعانون من سرطان بروستاتا، بصورة ميئوس من شفائها، بصورة جيدة لعقار جديد يدعى «أبيراتيرون»، حيث استطاع هذا العقار تقليص الأورام الخبيثة أو الحد من نموها لمدة 6 أشهر في المعدل. ولا يزال خمسة من المرضى يتناولون العلاج منذ 3 سنوات.

يشار إلى أن أفضل علاج متوفر حاليا لسرطان البروستاتا، الذي تقتصر إصابته على الرجال، يزيد معدل بقاء المرضى على قيد الحياة لمدة تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر.