تفتقت عبقرية المخرجين السينمائيين الأميركيين عن حيلة نفسية ترعى لفت اهتمامنا للأشياء على نحو أفضل. فلو أخذنا بعين الاعتبار التكلفة الضخمة للأفلام السينمائية ذات الإنتاجات الضخمة، التي تلقى إقبالا شديدا من المشاهدين، كفيلم «أفاتار»، الذي أنتج أخيرا، فليس غريبا إذا تمثلت خطوة هوليوود التالية في استخدام ماسحات ضوئية للدماغ البشري، للولوج إلى داخل رؤوس رواد الأفلام السينمائية.

ومع إنتاج عدد كبير من الأفلام السينمائية، الرتيبة، والمملة، فإن المشاهد مستعد لتقبل أية تقنية جديدة تعزز عامل الانهماك الدماغي السينمائي لديه.