ذكرت دراسة أجرتها جامعة رين شمال غربي فرنسا أن أشكالا من القرصنة الإلكترونية في فرنسا تتنامى على الرغم من سن قوانين صارمة لمكافحة الظاهرة حسبما خلصت إليه. وأظهرت الدراسة أن مثل هذا السلوك قد تزايد بنسبة 3 في المئة منذ صدور ذلك القانون الذي يُسمى كذلك قانون هادوبي نسبة إلى الوكالة المكلفة بضبط النظام على الإنترنت.

وتقول شبكة بي بي سي إن دراسة أجريت على نطاق ضيق كشفت عن أن الفرنسيين قد بدأوا يغيرون من عاداتهم، وأخذوا يقبلون على المواد المقرصنة من موسيقى وأفلام سينمائية من مصادر لا يشملها القانون. وقد صدر في فرنسا في أواخر السنة الماضية قانون سمي «قانون الضربات الثلاث»، ويعني أن المصرين من القراصنة قد يحرمون الإنترنت لمدة قد تصل إلى سنة، إلى جانب أداء غرامة أو السجن في بعض الأحيان.

واكتشفت الدراسة التي أجريت على عينة من 2000 مستجوب من مقاطعة بروتاني أن نسبة من يستخدمون نظام تبادل الملفات ـ وهو نظام القرصنة الذي يغطيه القانون المذكور ـ قد تراجع بنسب تتراوح ما بين 6,14 و1,17 في المئة منذ صدور القانون شهر أكتوبر الماضي. وفي المقابل ارتفعت نسبة استخدام بعض المواقع التي لا يشملها القانون إلى 27 في المئة.