افتتح فاروق حسني وزير الثقافة المصري المؤتمر الأول للمركز القومي للترجمة (الترجمة وتحديات العصر) مؤكدا على أن الترجمة لم تعد مجرد جسر بين الثقافات ولكن أصبحت عملية تعايش ورافدا وعنصرا للتقارب بين الشعوب ولسياسة الدولة.

وأعلن جابر عصفور مدير المركز القومي للترجمة أن المؤتمر نجح في خلق تجمع قومي عربي يؤكد أن الوحدة الثقافية العربية هي الأصل في وحدة العرب.

وقال الاسباني بدرو مارتينيث في كلمة نيابة عن المكرمين انه ترجم منذ نصف قرن نصوصا من الأدب العربي الى الاسبانية، أما الأميركي روجر الن فقد شدد على أن الترجمة (أحسن وسائل تطوير التفاهم) بين الشعوب، وألقى كلمة المشاركين العرب عبد العزيز المهيري.

وكرم المؤتمر مجموعة من المترجمين المصريين والعرب، الذين قدموا إسهامات بارزة في إثراء الترجمة وقضايا الحوار الثقافي وهم الدكاترة محمد عناني ومصطفى ماهر وفاروق عبد الوهاب ومصطفى لبيب عبد الغني من مصر وبدرو مارتينيث من إسبانيا وديفيد جونسون ديفيز من بريطانيا، وروجر ألن من الولايات المتحدة الاميركية، والمترجم الليبي الراحل خليفة التليسي.

محمد الحمامصي