وجدت الشركات التي تجري أبحاث السوق في الانترنت حلا سحريا لمواجهة بعض الحساسيات الثقافية التي تعيق عادة عملية جمع المعلومات، وتحديدا في البيئة العربية.

وفي الوقت الذي تعتري عملية سؤال المرأة تحديدا عن آرائها، عبر المقابلة الشخصية أو الهاتفية، صعوبات عدة، أصبحت الانترنت منفذا حقيقيا بالنسبة إلى النساء لكي يعبرن عن آرائهن ويدلين بالإجابات عن أسئلة متعلقة بمختلف القضايا، من دون أن يعانين من أي إحراج أو مصاعب.

ومن العوامل الأخرى التي أدت إلى ازدهار البحث باستخدام الانترنت، شيوع ثقافة «البلوغز» والمواقع الاجتماعية، واستخدام اللغة العربية كلغة معتمدة في التواصل بين المستخدمين الذين باتوا يعبرون بلغتهم عن مختلف القضايا التي تهمهم، الأمر الذي سهل مهمة شركات الأبحاث باستخدام الانترنت كوسيلة لجمع البيانات.

وتحيل بعض الوصلات على مواقع شبكات اجتماعية مثل ال«فيس بوك»، إلى مواقع بحثية تهتم بجمع البيانات.