وضع باحثون أسبان مقياساً جديداً للإدمان على العمل، مشيرين إلى أن ما يزيد عن 10% من القوى العاملة في البلاد تعاني من هذا الاضطراب الذي قد تكون له أسباب نفسية وعائلية ومالية كثيرة.
وقال هؤلاء لموقع «لايف ساينس» إن حوالي 12% من القوى العاملة في أسبانيا تعاني من هذه الاضطرابات، ونحو 8% من العدد الإجمالي للقوة العاملة تعمل لأكثر من 12 ساعة يومياً.
ورأى الباحث ماريو ديل ليبانو، الذي أشرف على وضع الدراسة أن «الإدمان على العمل هو مشكلة نفسية واجتماعية لها سمتان رئيسيتان الأولى تتلخص بالعمل بشكل مجهد جداً،والثانية بشكل إلزامي».
وأضاف ليبانو ان الدراسة، التي نشرت في دورية «بسيكوثيما»، تسلط الضوء على الميزات السلبية للإدمان على العمل، موضحاً «الناس مدمنون على العمل إلى حد الإفراط ويجبرون أنفسهم على ذلك ويشعرون بالقلق والذنب عندما لا يعملون».
وقال إن هذه الدراسة تساعد على تقييم مشكلة الإدمان على العمل وتتطرق إلى ظواهر أخرى تؤثر على الحالة النفسية للعمال. وأطلق على المقياس الجديد للعمل «مقياس إدمان العمل الهولندي».
وتختلف نسبة الإدمان على العمل بين دولة وأخرى ففي حين تصل هذه النسبة إلى حوالي 20% عند سكان دولة مثل اليابان،تتراوح نسبتها ما بين 12% و3,11% في إسبانيا وذلك بحسب الدراسة التي أعدها الباحث سانشيز باردو ورفاقه في عام 2004.
(يو بي أي)