للمثل حكاية غير منتهية الصلاحية، تحدث في كل مكان.. وتحت أي ظرف وفي أي زمان، وتجمع خبرات البشر على اختلاف ألسنتهم وانتماءاتهم، مثل اليوم من البيئة المحلية يروي حكاية «الشوعه»، وهي نبتة جبلية هزيلة، سهلة الحركة ولا قرار لها، جاءت من بيئة بعيدة، وقالت لشجرة التين «اتزحزحي»، وترمز كل من الشجرتين إلى صفة بشرية.

فالأولى متطفلة وصولية تستولي على مكانة الآخرين، والتينة، هي الشجرة الأصيلة الثابتة، التي يُقصد بها أصحاب الخبرة والاختصاص.